ازمة نادي كربلاء لمصلحة من ؟

مقالات 02 January 2019

بقلم مسلم الركابي
يبدو ان هناك من امتهن مهنة وضع العصي في دولاب دورة الحياة وهذا البعض لايريد ان يعترف انه اخذ دوره واستنفذ كل طاقاته في تقديم شيء يشفع له بالاستمرار هذه الانانية المفرطة والرغبة الجامحة في الاستحواذ والاستيلاء على كل شيء ممكن باتت تشكل ثقافة وسلوك، تذكرت هذا الامر وانا اتابع التحركات المكوكية والتي يقوم بها وللاسف الشديد السيد محمد ناصر رئيس الهيءة الادارية السابق لنادي كربلاء والذي خسر مقعده في انتخابات النادي والتي اقيمت باشراف اولمبي ووزاري ووفق القانون. وكانت هذه الانتخابات قد سارت بشكل طبيعي وشرعي بشهادة من حضرها واشرف عليها اضافة الى كل الوثائق والكتب الرسمية والتي تؤكد شرعيتها. لكن يبدو ان السيد محمد ناصر لايريد ان تسير عجلة النادي ولايريد ان يستمر هذا النادي بمواصلة دوره في الرياضة الكربلاءية وهو يعرف قبل غيره ان هناك فريقا لكرة اليد يلعب بالدوري العراقي الممتاز ويحقق نتائج جيدة رغم عسر الحال وهو يعرف ايضا ان النادي مقبل على مرحلة اعداد فريق النادي بكرة القدم من اجل العودة للدوري الممتاز.فالسيد محمد ناصر ليس غريبا على النادي وعليه نود ان نقول له بكل صدق ومحبة اين هي غيرتك على رياضة كربلاء ؟ واين هو حرصك على سمعة العميد الكربلاءي ؟. ان الحرص والغيرة ليست مجرد شعارات وتسطير كلام هنا او هناك. ربما نحن نتفهم بانك تطلب النادي مبالغ مالية ونعتقد ان الامر يمكن ان يحل باي طريقة اذا توفرت النوايا الحسنة والقلوب الصافية. اما من يحاول ان يتسكع امام باب مسؤول ويحاول لاي طريقة كانت وباي وسيلة توفرت ان يهدم ويعرقل جهود الاخرين فهذا الامر يحتمل اكثر من تفسير وان من يسعى بكل الطرق ان يشكل هيئة مؤقتة فهو بالنتيجة يسعى الى عرقلة مسيرة النادي. للاسف الشديد اصبحت اللجنة الاولمبية جزءا من مشكلة نادي كربلاء بدل ان تكون جزءا من الحل، لانعرف ماهو الثمن الذي تبحث عنه اللجنة الاولمبية ؟ فقد توفرت لديها كل الكتب والادلة والتي تؤكد شرعية وقانونية الانتخابات ؟ غريب جدا موقف المكتب التنفيذي من انتخابات نادي كربلاء. لمصلحة من يجري كل ذلك والى متى تبقى رياضة العميد الكربلائي رهن المصالح الضيقة والصراعات الشخصية. انقذوا رياضة العميد بنكران ذاتكم وتعاونكم وغيرتكم الكربلاءية الحقيقية والبعيدة عن الشعارات والهتافات الكاذبة والخادعة. وكان الله ورياضة كربلاء من وراء القصد.