السفير الايراني ببغداد لموقع نون :مشكلة المياه الآتية من ايران الى العراق فنية وعهد الحروب والاتهامات بين البلدين ولى لغير رجعة

اخبار محلية 16 February 2011

اعتبر السفير الايراني ببغداد ان مشكلة المياه التي تاتي الى العراق من جهة بلاده وخاصة من مزارع قصب السكر هي مشكلة فنية وليست سياسية مؤكدا ان الاثار الباقية من جراء هذه المياه سوف يتم احتوائها نافيا الاتهامات الموجه لبلاده بالتدخل في الشان العراقي مؤكدا بان عهد الحروب والاتهامات بين البلدين الجارين قد ولى الى غير رجعة

وقال السفير حسن دانائي فر اثناء تواجده في كربلاء خلال افتتاحه المعرض الايراني لمراسل موقع نون ان المشاكل بين البلدين حسمت وستحسم في اجواء اخوية وودية للغاية،مؤكدا ان اقل المشاكل الموجودة حاليا بين العراق والبلدان المجاورة له هي مشاكل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف "ان هنالك عدد من الصيادين العراقيين ياتون الى المياه الاقليمية الايرانية والعكس صحيح ايضا، وان عدد الصيادين العراقيين الذين يعتقلون من البلدان الجنوبية للعراق اكثر بكثير من الصيادين العراقيين الذين يعتقلون من قبل السلطات في ايران، موضحا ان الجانبين العراقي والايراني اتفقوا على اصدار هويات عمل رسمية معتمدة من قبل البلدين للقيام بهذه الامور "

[img]pictures/2011/02_11/more1297852066_1.jpg[/img][br]

وحول المياة الاسنة التي تدخل العراق عن طريق ايران قال السفير الايراني هنالك جزء من المياه التي تاتي من ايران والخاصة بمزارع قصب السكر جزء منها باتجاه العراق هذا الموضوع هو ذا طابع فني وليس سياسي وقد بحث الجانبين العراقي والايراني هذا الشيء ويمكن ان اقول انه قد حسم تقريبا، معترفا بان هنالك بعض اثار هذه الظاهرة مازالت قائمة ولكن سوف يتم احتوائها في القريب العاجل في ظل المحادثات التي تمت بكل ودية وايجابية بين الجانبين"

وبشان ما يثار حول التدخل الايراني بالشان العراقي السياسي قال فر "ليس هنالك أي نوع من التدخل في شؤون العراق او ماشابه ذلك من احاديث معتبرا ان هنالك بعض الاوساط الاعلامية الغربية لايروق لها ان ترى هذه العلاقات المتينة والقوية القائمة بين ايران والعراق وعلى اعلى المستويات وهؤلاء لايرغبون بمثل هذه العلاقات بل يريدون ان يحصل تصادم بين البلدين وبالمقابل فان كل ابناء ايران والعراق والقادة في البلدين يعكفون العزم على بناء افضل العلاقات بين الجانبين والشعبين واعيان البلدين يعرفون بمثل هذه المخططات وهم يريدان ان يتعايشا مع بعض في افضل الاجواء واكثرها ودا من اجل بناء علاقات متينة للجيل الحالي ولاجيال المستقبل.مؤكدا بان عهد الحروب والاتهامات قد ولى الى غير رجعة "

كربلاء/تيسير عبد عذاب

موقع نون خاص