تعلم طريقة الحديث مع طفلك عن أخبار الحروب؟
إسأل طفلك عما يعرفه ويشعر به؟
يُعرّض الأطفال للأخبار بطرقٍ مختلفة، لذا من المهم معرفة ما يسمعونه ويرونه. إستغل هذه الفرصة لطمأنتهم وتصحيح أي معلومات خاطئة قد وصلتهم.
حافظ على هدوئك ولغة مناسبة لعمرهم
لدى الأطفال الحق في معرفة ما يحدث، لكن على الكبار حمايتهم من التوتر. استخدم لغةً مناسبةً لعمر الطفل، راقب ردود أفعاله، ولا بأس إن لم يكن لديك جواب لكل سؤال؛ يمكنك البحث عن الإجابة لاحقاً.
غرّس التعاطف بدل الوصم
الأحداث والصراعات قد تجلب التحيز أو التمييز. شجّع طفلك على التعاطف مع الآخرين، مثل العائلات التي اضطرت الى مغادرة منازلها، وذكّره بأن لكل شخصٍ الحق في الأمان.
ركّز على تقديم المساعدة
تحدث عن الأشخاص الذين يقدمون تأثيراً إيجابياً، مثل فرق الإسعاف والطوارئ. فكروا معاً بطرق للتضامن: إطلاق حملة تبرعات، مشاركة رسالة دعم، أو الانضمام إلى عريضة. حتى الأفعال الصغيرة تمنح شعوراً بالراحة.
استمر بالمتابعة والاهتمام
كن جاهزاً للحديث إذا أشار طفلك الى الموضوع. وإذا كان الحديث قبل النوم، اختتم بشيء إيجابي مثل قراءة قصته المفضلة.
اختتم المحادثات بحذر
راقب مستوى قلق طفلك من خلال لغة جسده، وذكّره بأنك موجود لدعمه والاستماع إليه دائماً.
قلّل من التدفّق المستمر للأخبار
انتبه الى مدى تعرّض طفلك للأخبار، خصوصاً العناوين المقلقة، وينصح بإغلاق الشاشات للصغار. مع الأطفال الأكبر سناً، ناقش وقت متابعتهم للأخبار وصدقية مصادرهم.
اعتنِ بنفسك
إذا شعرت بالقلق أو الانزعاج، خصّص وقتاً لنفسك، تواصل مع المقربين، وافعل ما يساعدك على الاسترخاء واستعادة النشاط.