كيف لنا ان نواجه العدوان؟
للحروب اشكال وصور وطرق فهناك حروب قصيرة المدى وحروب طويلة المدى وطبعا ماحصل من اعتداء على الجمهورية الاسلاميه يعتبر صفحه من حرب كانت بدايتها منذ انطلاق الثورة الاسلامية في ايران قبل عقود من الزمن ولحد يومنا هذا والذي نشهد فيه اعتداء تمثل بخرق كل المعايير والقوانين الدوليه وفضح كل القيم التي يتشدق بها من يرفع شعارات حقوق الانسان وغيرها من الشعارات الزائفه
ومنذ ان شنت الدول الكافره الحرب على العراق وايران وبصفحات متعدده ومختلفه وبصيغ مباشره وغير مباشر
ويبرز هنا سؤال كبير كيف يمكن لنا نحن ان نواجه هذه الحرب التي اثبتت كل الاحداث انها وجوديه ضد حفنه مسلمه تحمل القيم الحقيقه من الاسلام المحمدي الاصيل طبعا المواجه مستمره ويواصل ابناء الاسلام الحقيقي دك معاقل الصهيونيه في الكيان الغاصب وقواعد الشر في دولات الخليج ومحميات الغرب ويسطر الابطال الان الملاحم في جنوب لبنان وايران ويصنعون العجائب وبتسديد رباني كبير وما اود الاشاره اليه الان وفي هذا العجاله ان كل مسلم حقيقي وبسيط وعادي يمكن ان يساهم في هذا الحرب ويساند جبهة الحق بمواقف منها التبرع المالي وابسطها المقاطعه الاقتصاديه وعدم استهلاك ما تنتجه الشركات الداعمه للعدوان حيث ان اسواقنا تتكدس فيها بضائع من دول العدوان والاستعاضه ببدائل محليه او استهلاك وشراء البضائع الايرانية.
ان للحرب صور واشكال و كل فرد يمكن ان يساهم فيها من اجل مواجهه هذا العدو الذي يريد محونا من ارضنا وتدمير قيمنا وحضارتنا الاصيلة فلنساهم جميعا ونتكاتف لدحر العدو واذنابه من الفاسدين