شريان الاقتصاد العالمي في خطر.. الديزل يتخطى 200 دولار وسط شلل في مضيق هرمز
جرى تداول العقود المستقبلية على ارتفاع لتصل إلى 1498دولاراً للطن، أو أكثر من 200 دولار للبرميل، بعد أن قفزت بحوالي 9.7% في لندن.
تضاعفت الأسعار تقريباً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط قبل أكثر من شهر مع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وردّ طهران الذي أدى إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز الحيوي.
أدى توقف حركة المرور عبر المضيق إلى قطع ملايين البراميل من إمدادات المنتجات المكررة مثل الديزل. كما قفزت أسعار النفط الخام في لندن بنحو 50%، واضطرت بعض المصافي إلى خفض إنتاج الوقود. ويسعى التجار حول العالم إلى تأمين الإمدادات، حيث جرى تحويل شحنات الديزل وإرسالها في رحلات طويلة تتجاوز 12 ألف ميل.
ومع غياب مؤشرات واضحة بشأن موعد إعادة فتح ممر هرمز بالكامل، تتزايد الضغوط على أسواق الديزل. ويُعدّ هذا الوقود شريان الحياة للاقتصاد العالمي، إذ يُستخدم لتشغيل كل شيء من الشاحنات إلى معدات البناء، كما أن ارتفاع أسعاره يهدد برفع التضخم عالمياً.
وتنتج أوروبا عادة كميات ديزل أقل مما تستهلكه وتعتمد على الواردات. وقال عدد من التجار والمحللين إن المنطقة تواجه نقصاً في الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز، مع توقع ضغوط مماثلة في أميركا اللاتينية.
كما ترتفع الأسعار في مناطق أخرى من العالم. ففي الولايات المتحدة، تجاوز سعر الديزل 4 دولارات للغالون، بينما تخطى في آسيا لفترة وجيزة مستوى 200 دولار للبرميل، وفق بيانات القيمة العادلة التي جمعتها "بلومبرغ".