الحرس الثوري الإيراني: أصابعنا على الزناد وسنرد بقوة على أي اعتداء
وأوضح الحرس الثوري في بيان له، أن "القوات الإيرانية تعتمد على خبرات واسعة اكتسبتها من مواجهات سابقة"، مشيراً إلى "الاستعداد للرد على أي أخطاء في حسابات العدو"، ومؤكداً أن "الرد سيكون بمستوى أعلى في حال وقوع أي اعتداء جديد".
وأضاف أن "العدو يخادع دائماً ولا يمكن الوثوق بوعوده"، فيما وجه رسالة للشعب الإيراني أشاد فيها بـ"روح الاخلاص والتضحية والوحدة"، مثمناً دعم "المواطنين خلال المرحلة الراهنة".
إلى ذلك، قال القائد الأسبق للحرس الثوري وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، اللواء محسن رضائي، في تدوينة له عبر منصة (إكس)، إن "القوات المسلحة لا تزال في حالة تأهب"، مؤكداً أن "الأصابع ستبقى على الزناد حتى التأكد الكامل من تحقيق مصالح البلاد".
واعتبر رضائي، أن "قبول الولايات المتحدة بخطة إيرانية للتفاوض جاء نتيجة صمود طهران وقواتها المسلحة".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وافقت على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، ومن المتوقع أن يتفاوض الطرفان خلال هذه الفترة على اتفاق سلام كامل.
كما أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في وقت لاحق قبول طهران بقرار الهدنة.
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت: "هناك مناقشات حول إجراء محادثات مباشرة، لكن لا شيء نهائي حتى يعلنه الرئيس أو البيت الأبيض".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد فتحتا جبهة عسكرية مشتركة في الـ28 من شباط الماضي، بتوجيه ضربات استهدفت مواقع حيوية على الأراضي الإيرانية، طالت العاصمة طهران.
وفي المقابل، ردت إيران بضربات طالت إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، في مشهد حول المنطقة نحو مرحلة من عدم الاستقرار الإقليمي غير المسبوق.