الحرب تدفع الأوروبيين نحو السيارات الكهربائية بشكل غير مسبوق
ووفقاً لما نقلته منصة Omni عن وكالة رويترز، فإن مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا ارتفعت بنحو 30% خلال الربع الأول من عام 2026، في وقت يتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار البنزين.
وسُجلت قفزة أكبر خلال شهر مارس وحده، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة تصل الى 50% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ما يعكس تسارع التحول نحو البدائل الكهربائية.
ويعزو خبراء هذا التوجه الى مخاوف متزايدة من الاعتماد على النفط، خاصة في ظل الاضطرابات التي يشهدها سوق الطاقة نتيجة الحرب، حيث باتت مسألة “الأمن الطاقي” عاملاً رئيسياً في قرارات المستهلكين.
وفي هذا السياق، وصف مسؤول في منظمة “E-Mobility Europe” هذا الارتفاع بأنه أحد أكبر المكاسب الأوروبية في مجال تقليل الاعتماد على النفط، مؤكداً أن الأزمة الحالية كشفت هشاشة الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
كما أظهرت البيانات أن أكثر من نصف مليون سيارة كهربائية تم بيعها في أوروبا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ما يعكس طلباً متزايداً مدفوعاً بعوامل اقتصادية وجيوسياسية في آن واحد.
ويأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه أوروبا مخاطر نقص الوقود وارتفاع أسعاره، ما يدفع المستهلكين الى البحث عن بدائل أكثر استقراراً وأقل تأثراً بالأزمات الدولية.