الدولار يربح والذهب يخسر.. إليكم آخر تحديثات أسعار المعادن عالمياً
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.2% ليصل إلى نحو 4807.9 دولارات للأونصة، مواصلاً خسائره للجلسة الثانية على التوالي، فيما استقرت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم حزيران عند 4827.3 دولاراً.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع صعود الدولار، الأمر الذي يزيد من كلفة شراء الذهب لحائزي العملات الأخرى، ويضغط على الطلب العالمي عليه.
وقال محللون إن الأسواق تترقب مؤشرات واضحة بشأن إمكانية عقد محادثات سلام بين واشنطن وطهران، وسط توقعات بأن تسهم أي انفراجة في تهدئة التوترات الجيوسياسية، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة وبالتالي على حركة الذهب.
وفي هذا السياق، أشار محلل الأسواق المالية في شركة “Capital.com” كايل رودا إلى أن أي تقدم في المحادثات قد يدفع أسعار النفط إلى الانخفاض، ما قد يدعم الذهب،
في حين أن فشلها قد يؤدي إلى عودة التقلبات الحادة في الأسواق.
ويُنظر إلى الذهب تقليدياً كملاذ آمن في أوقات التوتر وارتفاع التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول ذات العائد.
كما أظهرت بيانات السوق تراجع أسعار الفضة بنسبة 0.6%، وانخفاض البلاتين بنسبة 0.7%، في حين سجل البلاديوم ارتفاعاً طفيفاً.