قيلولة الاحزان...إلى الأديب (احمد ادم) في ذكرى رحيله
أرحلْتَ ، أم رحلَ القلمْ؟!
أم نُحر الكلامُ بكُلِّ (فمْ)؟!
بالأمسِ تحلُمُ بيننا
واليومُ تخطِفُكَ الرممْ
عُشرون عاما أحرمتْ
تجري بفقدِكَ كالحِممْ!
الموتُ (حتفَ) أنوفِنا
وحياتُنا صارتْ عدَمْ
دفنَ الغُبارُ وجوهَنا
(والشعرُ كبّرَ) واعتصمْ!
لمن القصيدةُ هذهِ؟
مِن فوقِ نعشِكَ لم تنمّْ!
عقدان مرّا وانطوى
زمنٌ تعمّرَ ، (وانهدمْ)!
جمرُ القصيدةِ ماانطفى
والرأسُ يُحرقُ والقدمْ!
** **
أرحلْتَ ، أم رحلَ القلمْ؟
أم كُنتَ تمزحُ بالشيمْ؟
قالوا توارى وحيُهُ
بدأ القصيدةَ ، أم ختمْ
وبقيتُ انتظر اللقا
ءَ، فردني طيفُ الندمّْ
!
مازال صمتُكَ بيننا
ودواةٌ حبركَ والقلمْ
!
لم توصِنا في زفرةٍ
وتركتنا صرعى ولمْ
هذا جُلوسُكَ بيننا
هذي صُروُحُكَ والذممْ!
دوّنتُ جُرحي فاشتكى
طعمَ الهواجِسِ والألمْ
شيّدْتُ حرفَكَ موطني
فوقَ الفؤادِ فما التأمْ!
ودَفنتُ فيكَ أحبتي
دفنا توارى بالقِممْ!