الأمل لم ينتهِ.. كيف يمكن للعراق أن يواصل مشواره المونديالي؟
وفي حال تمكن العراق من الفوز بنتيجة (1-0)، فسيرفع رصيده إلى ثلاث نقاط، مع تقليص فارق الأهداف إلى سالب خمسة، الأمر الذي سيبقيه في دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل المخصصة لأفضل أصحاب المركز الثالث.
كما ترتبط حظوظ المنتخب العراقي بنتائج عدد من المباريات في المجموعات الأخرى، حيث تصب في مصلحته انتصارات منتخبات متصدرة على أصحاب المركز الثالث، وفي مقدمتها فوز البرازيل على اسكتلندا وألمانيا على الإكوادور، إضافة إلى تعادل أو فوز نيوزيلندا أمام بلجيكا، وتعادل أو فوز أستراليا على باراغواي، فضلاً عن تعادل أو فوز غانا على كرواتيا، وكذلك تعادل أو فوز النمسا على الجزائر.
وتكمن أهمية هذه النتائج في أن تعثر المنتخبات التي تمتلك ثلاث نقاط في المركز الثالث سيمنح العراق فرصة أكبر للتقدم في ترتيب أفضل أصحاب المركز الثالث، وبالتالي تعزيز فرصه في بلوغ الدور المقبل.
وتزداد حظوظ "أسود الرافدين" بشكل كبير في حال تحقيق الفوز على السنغال بفارق أكثر من هدف، إذ إن الانتصار بنتيجة (2-0) سيحسن فارق الأهداف إلى سالب أربعة، بينما سيجعله الفوز بنتيجة (3-0) عند سالب ثلاثة، أما الفوز برباعية نظيفة فسيقلص الفارق إلى سالب اثنين، وهو ما يمنح العراق أفضلية أكبر في سباق التأهل إلى دور الـ32.
ويترقب الشارع الرياضي العراقي الجولة الأخيرة بأمل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب السنغالي، مع انتظار نتائج بقية المجموعات، في ظل استمرار فرصة التأهل حسابياً، رغم صعوبة المهمة أمام أحد أقوى منتخبات القارة الأفريقية.