مشروع لتعزيز إدارة النفايات الصلبة في بغداد
وأضاف أن المشروع يشمل أيضاً تأهيل المطامر البيئية الحالية وجعلها مستوفية للاشتراطات العالمية، مع إنشاء آخر جديد ضمن موقع سيحدد لاحقاً بالتعاون مع فريق للبنك الدولي، منوهاً بأن المشروع يعتمد رؤية متكاملة لإدارة النفايات، تبدأ بمرحلة الجمع ثم النقل وصولاً إلى المعالجة، وعبر مطامر بيئية أو تأهيل واستكمال مشاريع الأمانة الخاصة بالقطاع. في السياق ذاته، كشف عذاب أن الأمانة تتجه نحو الاستثمار نظراً لما يتطلبه المشروع من تخصيصات مالية كبيرة، كما أنه نهج عالمي معمول به، مشيراً إلى وجود مشروع استثماري لمعالجة ثلاثة آلاف طن من النفايات يومياً بمنطقة النهروان، مبيناً أن الفرصة الاستثمارية الخاصة به ستعلن قريباً بعد استكمال إجراءات تخصيص الأرض. وذكر أن دور البنك الدولي يتمثل بتمويل المشروع، والإشراف الفني، وبناء قدرات ملاكات أمانة بغداد الفنية، مفصحاً عن أن كمية النفايات الصلبة التي تنتجها بغداد حالياً، ما يناهز العشرة آلاف طن يومياً، مع توقعات باستمرار ارتفاعها نتيجة النمو السكاني الذي تقدر نسبته وزارة التخطيط بنحو 2.5 بالمئة سنوياً.
معاون مدير عام دائرة البيئة والمخلفات الصلبة، أكد اسهام المشروع بالحد من التلوث البيئي عبر اعتماد أساليب حديثة تقلل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، كغاز ثاني أكسيد الكربون والميثان وكبريتيد الهيدروجين، فضلاً عن تجهيز آليات تخصصية جديدة لجمع ونقل النفايات بدل نظيرتها الحالية المتهالكة، اسهاماً بتحسين الواقع البيئي للعاصمة.