وفدان من الامم المتحدة والاتحاد الاوربي يصفان مزرعة فدك بكربلاء بالتجربة العراقية الرائدة ويفتحان باب التعاون المشترك
وقال الدكتور علي عبد الحسين كمونة مدير مكتب منظمة الاغذية وزالزراعة التابع للامم المتحدة (FAO) في الفرات الاوسط في تصريح خصه لوكالة نون الخبرية" لقد زار وفد دولي رسمي من الاتحاد الاوربي مزرعة فدك التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث كانت الزيارة مثمرة وناجعة واطلع الوفد الاوربي على زراعة النخيل وانواعها النادرة والتقدم المحرز في المزرعة التي تتبع افضل الطرق والانواع في عملها الفني.
واضاف ان ما يميز مزرعة فدك ليس فقط دعمها للجانب الاقتصادي بل هي نموذج رائد للقضاء على التصحر واستثمار الصحراء لمشاريع منتجة اضافة الى ان مرزعة فدك هي نافذة لايجاد فرص عمل للشباب والمسوقين.
وبين كمونة ان الوفد الاوربي شاهد عن كثب الطريقة الناجحة لاستثمار المياه الجوفية في سقي الاشجار والمزروعات مع استثمار الطاقة النظيفة في عمليات السقي من خلال الطاقة الشمسية.
واشاد مدير مكتب منظمة الاغذية وزالزراعة التابع للامم المتحدة في الفرات الاوسط بمزرعة فدك ووصفها بانها ذات قيمة عالية تهدف الى تحسين الامن الغذائي والمناخ ، كاشفا عن بداية تعاون مستقبلي وتقديم الخبرات بين المنظمة الدولية ومزرعة فدك التي تسعى ايضا الى توسيع عملها مستقبلا.
من جانبه ابدى وفد الاتحاد الاوربي اعجابه بمزرعة فدك ووصفوها بانها تجربة عراقية رائدة مؤكدين ان هناك دعوة خاصة سوف توجه الى ادارة مزرعة فدك لحضور المنتدى الاقتصادي الاوربي الذي سيعقد في العراق نهاية شهر اكتوبر القادم من اجل التنسيق والتعشيق مع الاسواق الاوربية.
تعد مزرعة فدك للنخيل أحد أهم المشاريع التي تنفذها العتبة الحسينية المقدسة في القطاع الزراعي, ويتم تمويل المشروع بقرض من المُبادرة الزراعية للحكومة العراقية.
يقع المشروع غرب مدينة كربلاء قرب بحيرة الرزازة على بعد 21كم من مركز المحافظة, وتم الشروع في زراعتها في عام 2016.
تبلغ مساحة المزرعة الكلية تبلغ (2000) دونم وتحتوي المزرعة على أكثر من (70) صنف من أجود اصناف التمور العراقية و العربية.
اما طريقة السقي تتم عن طريق حفر (10) آبار أرتوازية بعمق (300-400) م ويتم خزن المياه في احواض كبيرة, وتحتوي (5) بحيرات بسعة (20000) م3 للبحيرة الواحدة.
وتعتمد المزرعة على منظومة متكاملة للري بالتنقيط وبتحكم الكتروني ٬ كما تحتوي على أكثر من ١٠ غرف لتخمير السماد العضوي داخل المزرعة.
زُرعت آلاف من أشجار الرمان والتين والسدر والعنب كزراعات بينية إضافة إلى أشجار الزيتون للأستفادة منها كثمار وكمصدات للرياح حول مقاطع النخيل,وتم ايضا بناء معمل لتعليب التمور ومخازن مبردة وهي قيد الانجاز .