السيد رياض الحكيم يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية والسفير البابوي في العراق
وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية التواصل واللقاءات بين الشخصيات والقيادات الدينية، ودورها في تعميق ثقافة التعايش السلمي وتعزيز التماسك المجتمعي، فيما أعرب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا عن تقديره لدور المرجعية الدينية في ترسيخ التعايش السلمي في العراق
وأكد السيد رياض الحكيم ضرورة عدم انعكاس المناكفات السياسية على الترابط المجتمعي، مشدداً على أهمية بذل الجهود المشتركة لتعميق البعد الروحي والقيم الأخلاقية في المجتمعات، من خلال المواقف الإيجابية للقيادات والشخصيات الدينية، بعيداً عن الإثارة والتطرف والعنف
و اشار الحكيم الى ظاهرة (الإسلامفوبيا) في الغرب مطالبا القيادات الروحية هناك خصوصا سيادة بابا الفاتيكان ببذل المزيد من الجهود لمواجهتها بقوله وأنه ليس من المعقول تحميل دين و امة تتجاوز المليار والنصف مسؤولية ممارسات شرذمة ينفذون أجندة سياسية مشبوهة .
و في هذا المضمار ذكر السيد الحكيم بموقف المسلمين _علماء دين و مسؤولين ابان حملة الابادة الجماعية التي تعرض لها المسلمون المدنيون في البوسنة ،حيث وقفوا موقفا مسؤولا ولم يحملوا الدين المسيحي ولا المسيحيين مسؤولية تلك الجرائم المروعة لمجرد انتماء القتلة رسميا للمسيحية ،ولذلك لم يتم الاعتداء على أي مسيحي أو كنيسة في أي بلد اسلامي آنذاك.