أضخم صفقة نفط في التاريخ.. أميركا تضع يدها على 65 مليار برميل من احتياطيات فنزويلا

إقتصادية 29 August 2026
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، عن حملة غير مسبوقة للسيطرة على نحو 20% من احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، معتمداً على قدرة الشركات الأميركية على إنعاش قطاع الطاقة المتدهور في هذا البلد العضو في منظمة "أوبك"، مع توفير مصدر جديد للنفط الخام للمساعدة في خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة.

ولم يقدم ترامب سوى القليل من التفاصيل حول الاتفاق، واكتفى بالقول إن الولايات المتحدة حصلت على حصة أغلبية مسيطرة في أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة لفنزويلا من خلال شراكة مع القطاع الخاص.

وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: "بناء على توجيهاتي، نجح وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث، بالتعاون الوثيق مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا الموقرة ديلسي رودريغيز، ومن خلال شراكة مع شركات خاصة، في تأمين أغلبية أميركية مسيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة في فنزويلا، دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين".

ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من المفاوضات بين أميركا وفنزويلا حول اتفاق من شأنه أن يمنح الشركات الأميركية وصولا طويل الأمد إلى مجموعة من حقول النفط الفنزويلية ويضمن إمدادات النفط الخام الناتجة عن ذلك إلى الولايات المتحدة.

من جهته، علق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على الاتفاق قائلاً إن "صفقة النفط تعد مكسبا هائلا للشعبين الأمريكي والفنزويلي على حد سواء".

وأضاف روبيو، في تصريح له، أن "صفقة النفط مع فنزويلا تظهر كيف تدفع السياسة الخارجية الجريئة للرئيس لتحقيق مكاسب ضمن نهج أمريكا أولاً".

في المقابل، أكدت فنزويلا، يوم السبت، أنها أبرمت اتفاقا نفطياً مع الولايات المتحدة يمنح واشنطن سيطرة الأغلبية على 65 مليار برميل من احتياطيات النفط الفنزويلية المؤكدة.

وكتبت ديلسي رودريغيز رئيسة فنزويلا بالوكالة، على منصة "إكس"، أن هذا الاتفاق "التاريخي" سيكون له "أثر كبير في نهضة أمتنا"، وفق تعبيرها.

وأشادت ديلسي رودريغيز باستثمارات محتملة بقيمة "تتجاوز 100 مليار دولار وأكثر من 209 مليارات دولار من العائدات الضريبية للدولة".