ظاهرة ارتفاع اسعار الادوية وعشوائية استيرادها والمريض العراقي الضحية(مصور)!!؟؟

تحقيقات 17 June 2012

تقف خلف ظاهرة ارتفاع اسعار الادوية عدة اسباب منها جشع اصحاب المذاخر واصحاب الصيدليات ناهيك عن عشوائية الاستيراد التجاري الذي غيب من قبل واقع انساني للطبيب الصيدلي المستورد لهذه الادوية عليها ساعد في ارتفاعها اسعار الادوية رغم عدم اصليتها كما ان غياب الرقابة من قبل وزارة الصحة ولاسيما انها المصدر الرئيسي الذي يحدد الاسعار وبالتنسيق مع نقابة الصيادلة العراقيين هل ان المكاتب العلمية والمذاخر وراء استيراد الادوية من مناشىء غير جيدة وغياب السيطرة النوعية هي التي ساعدت على ذلك اسئلة محيرة لابد ان تقف عندها لنبحث بجدية لانها تستنزف دخل الفرد اقتصاديا فضلا من انها قد تؤثر على صحته وتحول الادوية لسموم قاتلة اما لانها اكمس باير او غير ذي جدوى لصحة المريض وهذه هي المشكلة الاعظم ومن هذه الاسئلة سلطت وكالة نون الخبرية الضوء على المواطنين وابداء وجهات النظر بموضوع النقاش

جنات ام كرار مواطنة قالت نعتب على وزارة الصحة ولاسيما هناك قانون لديها لضبط الاسعار في المذاخر والصيدليات وتحديد نسب الارباح

عباس اللامي مواطن مريض الملاحظة ان هذه الصيدليات لاتعمل وفق تسعيرة بدليل هنالك تفاوت في الاسعار لدواء معين من صيدلية الى اخرى علما ان الدواء هو نفس المنشا

ندى الربيعي مراجعة لاحدى الصيدليات قالت نعم المعنى هو الصيدلاني يجب ان يكون عند مستوى المسؤولية للحفاظ على استقرار الاسعار لان مهنته انسانية وليست تجارية بالمقام الاول

ام احمد الزيدي مريضة في احدى عيادات الاطباء قالت اعتقد ان هناك جملة امور تؤثر على ارتفاع اسعار الادوية وهي مسالة العرض والطلب لكون المعروض قليل هو الذي يساعد في ارتفاعها ونطلب استنهاض الضمير للطبيب والصيدلي لانهم يحفظون ارواح المواطنيين ويجب ابعاد الجشهع عن اجندتهم

اقبال الاوسي مدرسة تربوية اقترحت فتح صيدلية مركزية داخل المدينة تشترك فيها وزارة الصحة وباشراف مدير عام صحة المحافظة وتجهيزها بالدوية لتكون عامل مساعد على استقرار الاسعار بالاضافة الى تسيير لجان رقابية متخصصة من وزارة الصحة لتحديد الاسعار ولاتلاف الادوية الغير مجدية

هديل الواسطي مواطنة قالت الحل بالقضاء على هذه الظاهرة يكمن بان تاخذ لجنة تسجيل وتسعيرة الادوية دورها ولا تقتصر هذه اللجنة على الوزارة فقط بل استحداث لجنة من مديرية صحة المحافظة واللجنة الصحية بمجلس المحافظة تأخذ دورها

انسجام الكعبي مهندسة قالت اصبحت الصيدليات بمثابة محال تجارية وابتعدت عن صلب مهنتها بدليل انها جمعت الكثير من المستحضرات التجارية هدفها الربح وابتعدت عن مهنة الصيدلة

مازن الدريعي ناشط في المجتمع المدني قال اسمح لي اعتب على نقابة الصيادلة لكونها لم تاخذ دورها مثل مالها عليها ومنها ظاهرة ارتفاع اسعار الادوية وعشوائية مناشئها

ورود الجاف ناشطة بالجانب الصحي قالت عجيب وغريب ان نرى ازدياد الصيدليات والاسعار المرتفعة وبالتالي تفند القاعدة الاقتصادية من ان المعروض اكثر من المطلوب فلماذا هذه الاسعار المرتفعة

فراس الواضح صحفي قال احييكم على اختياركم لهذا الموضوع لانه مفصل مهم في حياة المواطنين ولاسيما شريحة المتقاعدين الذين دخلهم لايتناسب مع اسعار هذه الادوية

صفاء الساعدي باحث بالشأن الاقتصادي قال وضع تسعيرة تعريفية بالادوية داخل الصيدلية بموافقة لجنة تحديد الاسعار وتسجيلها هي السبيل الامثل التي تضع صاحب الصيدلية امام الواقع

ابو رسول الزبيدي طبيب صيدلي اجاب ان العديد من الصيدليات قد فتحت حديثا و بدل ايجار عالي هو الذي ساعد على ارتفاع اسعار الادويه

ام ايات ممرضة نرجوا من السلطات التنفيذيه متابعة الادوية التي تباع على الارصفه وما يباع بها من ادوية والأدهى من كل ذلك البائع يعرفك بانواعها ولا ادري اي شهادة عمل حصل عليها

ابو داليا مريض بالامراض المزمنة توزيع على يطاقة دوائية تثبت الاحتياج لها من قبل الاختصاص وتوزع حصة للمواطنين

ابو ايمان انا متقاعد واحمل دفتر للامراض المزمنة والعلاج غير متوفر وبعض الاحيان ناقص ويكون اجباري شراءه من الصيدليات بالسعر التجاري

ابو جواد المياح سائق سيارة اجرة قال نحن نتخوف مستقبلا ان تباع الادوية ليس صلة بمهنة الصيدلة كما نلاحظها في بعض الاسواق فد تكون الصورة سوداء نوعا ما

جواد كاظم شرطي قال عدم وجود الرقابة وعدم تفيل دور المراقبين المشكلين من وزارة الصحة لمسائلة كل من يخالف التسعيرة للادوية

الدكتور عباس شبيب قال سبب ارتفاع اسعار الادوية هو تنافس الشركات الدوائية بغض النظر عن دخل المواطن العراقي وعدم الرقابة لللدوائية ححيث هناك اسعار خيالية لبعض الادويةالتي تستخدم بصورة مستمرة لبعض المرضى مثل الالامراض المزمنةلذلك يؤدي الى ريح كبير لاصحاب الشركاكات المتنافسة

علي عبد الحسين القريشي رئيس منظمة المثقفين الانسانية قال يجب على الدولة ان تهتم بصحة مواطنيها وتدافع عنهم من جشع الجشعين ممن حمل شهادة وهمه المال باي طريقة كانت واقترح تشكيل فوج اقتصادي يتابع اسعار الادوية باشراف اختصاصي ويتأكد من هوية الصيادلة ان كان خريج بالفعل ناهيك عن وضع تسعيرة لكل الادوية في باب المحل وكاشير لتسهيل تقديم اي شكوى على الصيدالة المخالفين كما يجب وضع حد للادوية البائسة التي غزت الاسواق واتفاق بعض الاطباء مع الصيادلة لشراء من صيدلية معينة واذا جلبت نفس الدواء من صيدلية اخرى يقول لك ارجع الدواء واجلبة من الصيدلية التي قلت لك عليها مما يعني هناك اتفاق دفين بين الطبيب وصاحب الصيدلية والضحية المريض من المواطنيين للاسف الشديد وكلما كانت الدولة ضعيفة كلما كان جشع بعض الاطباء من ضعاف النفوس والصيادلة الممتهنيين لمنهة الصيدلة وشكري للاطباء الانسانيين الذين يدفعون من اموالهم للفقراء وهناك اصحاب صيدليات لا يهمه المال بقدر توفير الدواء المناسب وفق الله الخيرين ويجب محاسبة الجشعين منهم

اما الشاعر مهند العكيلي فقال يؤذيني اتفاق الصيدلي مع الطبيب ويسأل عن صرف الدواء من اي صيدلية ارجعه واجلب الدواء الذي ارسلتك له لان دوائه اصلي ؟!!

كما يجب توفير حماية للمواطن المستهلك من قبل الدولة تحاسب ضعاف النفوس والجشعين فوراً من اجل فقراء بلادي الذين يطفون على الثروات ويعيشون حياة البؤس والفقر للاسف الشديد

واخيرا قال الدكتور احمدعبدالكاظم رئيس فرع نقابة الصيادلة في الكوت- ان الادويةالمستوردة تخضع الى لجنة التسعيرة من نقابة الصيادلة العامبعد فحص المناشىء قبل دخولها الى المذاخر ومن ثم تحديد التسعيرة مع اصحاب الذاخر لاعطاءهم نسبة فائدة على هذه الادوية المستوردة من ثم يتم بيعها وفق النسبة المحددة لاصحاب الصيدليات الاهلية واضاف سوف تقوم نقابة الصيادلة فرع واسط وبالتحديد صيدليات المدينة بتنفيذ حاسبة الصيدلة وباسعار الادوية ومنشاءها ومدة صلاحيتها

الكوت - علي فضيله الشمري

وكالة نون خاص