العتبة الحسينية تستذكر هدم قبور ائمة البقيع وتستنكر تفجير مرقد احد ابناء الامام الحسين في حلب السورية

اخبار محلية 26 August 2012
استذكرت الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة فاجعة تهديم قبور ائمة البقيع عليهم السلام في السعودية واستنكرت العملية الارهابية التي طالت مرقد احد ابناء الامام الحسين في مدينة حلب السورية
وقال نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة افضل الشامي لوكالة نون الخبرية ان الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة تستذكر سنويا فاجعة تهديم قبور ائمة البقيع عليهم السلام من قبل الزمر الظالة في عشرينات القرن الماضي موضحا ان ادارة العتبة المقدسة تقوم سنويا برفع يافطات التنديد والاستنكار داخل مرقد الامام الحسين عليه السلام وتقيم الاحتفالات والمأتم الخاصة بهذه الفاجعة للمطالبة بإعادة بناء المراقد الشريفة في بقيع الغرقد "
من جانب آخر استنكرت الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة وعلى لسان نائب الامين العام (افضل الشامي ) الحادث الارهابي الذي تعرض له مقام محسن بن الامام الحسين (عليه السلام) في حي مشهد بمدنية حلب شمالي سوريا، مبينا ان هذا الحادث ياتي متزامنا مع حادثة تهديم قبور ائمة البقيع وعلى ايدي العابثين انفسهم مبينا ان نفس الايادي التي هدمت قبور البقيع بالمدينة المنورة قامت قبل ايام بتهديم قبر ابن الامام الحسين عليه السلام في حلب السورية "
وكان رئيس ديوان الوقف الشيعي حذر خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع الخلاني الاسبوع الماضي من احتمال تعرض المراقد الدينية في سوريا إلى التخريب بسبب ما يجري هناك، مؤكداً وجود جهود لإطلاق تحرك دولي لحماية تلك المراقد.
وقال السيد صالح الحيدري إن "هناك توجهاً من اجل تفجير مرقد السيدة زينب والسيدة رقية فضلاً عن تفجير مزارات الصحابة والكنائس"، معتبراً أن "هذا الموضوع تتبناه فئة ضالة مجرمة تسعى لإعادة الفتنة وتحمل الحقد والأعداء لأهل البيت".
وأضاف الحيدري أنه التقى "مع نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي وتم طرح مقترح وهو الطلب من ممثل الأمين العام للامم المتحدة في بغداد أن يبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بمطالبة كل من أميركا وقطر والسعودية وتركيا بعدم التجاوز على دور العبادة أو القيام بأعمال إرهابية بسبب خطور