مركز الدراسات الاستراتيجية بكربلاء:مع تراجع نفوذ الولايات المتحدة، فإن تركيا وإيران تعودان مرة أخرى إلى ملء فراغ القوة في المنطقة

اخبار محلية 29 October 2013
نشر مركز الدراسات الاستراتيجية في الاصدار الثاني من الملف الطائفي مقالا للكاتبين صفاء الشيخ وايما سكاي بعنوان (هل العراق عميل لايران؟) نقلا عن مجلة فورين بوليسي، وجاء فيه "إن العراق يسير على حبل مشدود، يمسك بطرفيه الولايات المتحدة وإيران، وإن الحكومة العراقية تعتقد أن الولايات المتحدة تحتاج إليها كحليف للحفاظ على تدفق النفط وشراء أسلحة أمريكية. لكن مع تراجع نفوذ الولايات المتحدة، فإن تركيا وإيران تعودان مرة أخرى إلى ملء فراغ القوة في المنطقة، وقد شهد العراقيون هذا السيناريو من قبل". وأضاف الكاتبان "كانت للحرب على العراق ثلاث عواقب غير مقصودة على الشرق الأوسط، الأولى: فتمثلت في حدوث تحوّل كبير في موازين القوى في المنطقة لصالح إيران، بسبب إسقاط نظام صدام حسين المعادي للنظام الإيراني بشدة وتدمير الجيش العراقي. ومن هنا فإن عودة إيران لتوسيع نفوذها في البلدان العربية أدّى إلى صراع على الزعامة الإقليمية بين إيران من جهة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من جهة أخرى. هذه المنافسة تفصح عن نفسها بالتوترات الفارسية العربية والسنية – الشيعية في أنحاء الشرق الأوسط. أما الثانية: فتكمن في أن الحرب على العراق أدّت إلى تطور ونمو الجماعات الجهادية من المتطرفين السنة الذين كانوا مصدر إلهام لمحاربة القوات الأمريكية والحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد. أما النتيجة الثالثة: فتتمثل في أن الحرب أدّت إلى صراع طائفي دموي في العراق وتنافست المليشيات المختلفة لملء فراغ السلطة الذي تركه سقوط نظام البعث في العراق". http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/ ويدعو مركز الدراسات الاستراتيجية – جامعة كربلاء قراءه لمتابعة تفاصيل اخرى عن المقال من خلال الرابط أعلاه. وكالة نون / خاص