سامي العسكري: المصالحة لم تصل الى خطها النهائي لاختلاف فهم مضامينها وهي لا تشمل جلادي النظام البائد

سياسية 10 May 2009

اعلن النائب عن الائتلاف العراقي سامي العسكري ان المصالحة الوطنية لم تتعثر كما يروج البعض بل انها قطعت اشواطا كبيرة.

وقال العسكري في تصريح صحفي إن المصالحة في كل تجارب الشعوب تمتلك وجهين، مبينا ان الاول هو اعتذار الجلادين للضحايا عن الحقبة الماضية، والثاني هو العفو من قبل الضحايا.

واوضح العسكري أن المصالحة لم تتعثر في العراق، ولكنها لم تصل الى الخط النهائي لاختلاف القوى السياسية في فهم مضامين المصالحة.

مبينا ان المصالحة لا تشمل جلادي النظام البائد بل المجموعات التي تورطت وارتكبت اعمال عنف وحملت السلاح، ومشروع المصالحة يهدف الى دفعهم الى ترك السلاح والتوجه للعملية السياسية.

واشار العسكري الى انه في مجال المصالحة تم قطع شوط جيد، فالكثير من المجاميع المسلحة تركت العنف وتوجهت للعملية السياسية، مبينا أن أطرافا قاطعت الانتخابات سابقا شاركت بقوة في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة، وهذا يعني ان المصالحة اعطت ثماره.