العتبة الحسينية تستضيف اطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من لبنان ابتداء من منتصف نيسان القادم

اخبار محلية 14 March 2014
قال مسؤول قسم العلاقات بالعتبة الحسينية المقدسة جمال الدين الشهرستاني لوكالة نون الخبرية إن العتبة الحسينية المقدسة ستقوم باستضافة اطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان عن طريق دعوات تقدم اليهم بشكل مجاميع في اوقات متعددة سينطلق اولها في منتصف نيسان القادم واوضح الشهرستاني انه وبناء على توجيهات الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي والذي اكد على ضرورة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف دول العالم والاستفادة من الخبرات للمؤسسات التي قطعت أشواطا في هذا المضمار زرنا مع وفد من العتبة الحسينية المقدسة مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية والتقيا مديرها العام الأستاذ (إسماعيل الزّين)،مبينا إن زيارتنا لهذه المؤسسة جاءت على خلفية توجيهات الأمين العام للعتبة المقدسة وحثه المباشر على ضرورة فتح أفاق التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات التي لها باع طويل في هذا المجال خدمة لأطفال البلدين. "وأضاف" الشهرستاني: إننا لمسنا اهتمام لا محدود لدى العاملين في هذه المؤسسة بالطفل المعاق من حيث الاهتمام والرعاية والتنشئة والتعليم والتواصل حتى إكمال دراسته والسعي بعد ذلك لدمجه في الجامعات اللبنانية. " وتابع" الشهرستاني حديثه إن العتبة الحسينية المقدسة ستقوم باستضافة هؤلاء الأطفال الذين لمسنا لديهم حب وتعلق بالإمام الحسين (عليه السلام) عن طريق دعوتهم بشكل مجاميع متعددة خلال أوقات متفاوتة تنطلق أولها في منتصف شهر نيسان القادم. وأهدى مدير المؤسسة لموفدي العتبة المقدسة في ختام اللقاء إحدى الأعمال اليدوية التي صنعها الأطفال بأيديهم، في حين قدم الطفل المعاق (محمد عبد الله) لوحة فنية رسمها بيدها خلال (15) دقيقة وهي عبارة عن قبة ومنارة مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) عبر من خلالها عن حبه وولعه بالإمام الحسين(عليه السلام) وتقديرا لموفدي العتبة المقدسة. والجدير بالذكر: إن العتبة الحسينية المقدسة،سبق لها أن افتتحت معهد للتوحد يهتم بهذه الشريحة من الأطفال نتيجة الآثار التي تركتها الحروب،والأوضاع والأزمات التي مرت على العراق بصورة عامة،هي من تسببت بهذه الحالات المرضية فضلا عن غياب الاعتناء الطبي مما ولد تراكمات ومخلفات. ويذكر: إن المعهد ضم مجموعة من الكادر التعليمي والأساتذة الأكفاء تم تدريبيهم على برنامج (ABA) في لبنان مما أهلهم للتعامل مع أطفال التوحد في خفض السلوك النمطي وزيادة النمو اللغوي وزيادة التواصل الاجتماعي والتآزر البصري، وفق الاختبارات والمقاييس العالمية. وكالة نون خاص