ماذا قالت قيادة شرطة كربلاء حول الاحداث التي جرت بالمحافظة وادت الى استشهاد اثنين وجرح عددا أخر من الشرطة؟

اخبار محلية 01 July 2014
أعلن مدير إعلام شرطة كربلاء العقيد احمد الحسناوي، الأربعاء المصادف (2/7/2014) بيان صادر من مديرية شرطة كربلاء المقدسة بان الجماعات المسلحة هي جماعات استهدفت القطوعات العسكرية ومن واجب الأجهزة الأمنية الرسمية الرد على تلك الهجمات الإرهابية التي تهدد الأوضاع الأمنية الى مدينة كربلاء المقدسة وساكنيها وضواحيها. تقرير:احمد القاضي وهذا ما جاء به العقيد المهندس احمد محمد عمران الحسناوي خلال مؤتمر صحفي اليوم وحضرته وكالة نون الخبرية "يا أبناء كربلاء المقدسة الغيارا يا أبناء شعبنا الآبي في الوقت الذي تستكمل كربلاء الحسين (عليه السلام) استعداداتها لمواجهة الزمر الإرهاب والظلام التكفيري وفي الوقت الذي تحتضن كربلاء المحبة والسلام اذرعها الى المواطنين المهاجرين من جحيم العنف التي تشهدها المدن الساخنة جراء الإعمال الإرهابية التي تستهدف وحدة العراق....وبرغم من كل النصح والصبر الذي تحل بها أهالي كربلاء الكرام وأبنائهم البواسل من القوات العسكرية والأجهزة الأمنية...إزاء الاستهتار الذي تمادت به زمرة ضالة لم تصغي الى صوت الحق ولم تحترم آداب الضيافة وكرم أهالي كربلاء، متابعا "لقد تعرضت مجموعة مسلحة تنتمي الى الزمرة الضالة في الساعة الواحدة من ليلة منتصف يوم الثلاثاء المصادف (1/7/2014) على "فوج الدعم والإسناد" وكما ضربت عناصر الحماية لعدد من المسؤولين الحكوميين متعدين على كل القيم والمبادئ مثيرة القلق والاضطرابات في هذه المحافظة الآمنة المحفوظة ببركة سيد الشهداء (عليه السلام)...إسنادا الى فلول الإرهاب التي بدأت تنهزم إمام قواتنا المسلحة البطلة في ميادين المواجهة وقد أسفر التعرض عن استشهدا اثنين وجرح عددا أخر الأمر الذي استدعى بعد التوكل على الله برد الحازم والفوري من جانب الأجهزة الأمنية حيث طاردتهم الى عقر أوكارهم التي عبئوها بصنوف الأسلحة الغير خاضعة الى سلطة الدولة بغية إنشاء ميلشيات مسلحة ومجموعات مسلحة خارجة عن القانون، حيث استطاعت الأجهزة الأمنية بعون الله تعالى وببسالة الغيارا من هذه الأجهزة من دحر شرور الفتنة الباغية ودر كيدهم الى نحورهم". وبين الحسناوي "من منطلق إنسانيا نظمت ممرا أمانا لكل من يرجع الى الحق بعد ألقاء سلاحه ولم تطلع شمس هذا اليوم الرمضاني المبارك إلا وانتهت هذه الفتنة التي عانى منها أهالي كربلاء المقدسة وتجرعوا غصص المرارة جراء أفعالهم المستهترة...وبذلك ارتاحت كربلاء من بغيهم وعدوانهم وعادت الصفوة ترفرف بأجوائها التي تزدحم بالملائكة المقربين وأرواح المؤمنين...ان اعتناق الآراء وتبني الأفكار والعقائد حقا يكفله الدستور ويضمنه وينظمه القانون إلا ان إسناد العدو إثناء مقاتله والتسلح الغير مشروع وإنشاء المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون والتعرض الى القوات الأمنية والأجهزة الرسمية إنما هي جرائم لا يمكن التصدي لها الا بكل قوة وحزم" مشيرا الى ان "وأد الفتنة من واجب الدولة حماية للسلم الأهلي والأمن المجتمعي ولان تكون كربلاء التسامح والسلام والمحبة منطلقا او مرتكزا للإرهابيين إخوانهم من الشياطين الذين يمدونهم بالغي والفساد" واختتم البيان "ستبقى كربلاء إشعاع الطيب والأخير والحب وستبقى كربلاء عصية على كل من أراد بها شرا وسيبقى أهلها قلوبا مفعمة بالإيمان وصدروا لرحبة للزوار الأذين بالإمام الحسين (عليه السلام) وسيبقى العراق شامخا برجاله الإبطال ونسائه الطيبات...ولينصرا الله من نصره". تقرير:احمد القاضي