النائب عقيل الزبيدي : على من يُسمون انفسهم ثوارا ان يتبرؤا من اعمال القتل والتهجير التي تجري في الموصل.

سياسية 03 September 2014
قال النائب عقيل الزبيدي والقيادي في حزب الفضيلة ان الاحداث التي مرت بالعراق بعد 10 حزيران يمكن وصفها بالفظيعة وفرضت نفسها بقوة على الارض وانتجت رؤية جديدة للعراق. واضاف النائب الزبيدي لوكالة نون الخبرية ان عمليات القتل والتهجير والتدمير التي اصابت ابناء الشعب العراقي في مدن الموصل وصلاح الدين لاتمت للدين الاسلامي باي صلة وهي انعكاس للانسان البربري والهمجي فليس من المعقول ان يقوم دعاة الاسلام على بيع النساء في سوق الرقيق لمجرد اختلاف انتمائهم. واكد النائب الزبيدي ان على الذين يدعون انفسهم بأنهم قادة لما يسمى بالثوار وانهم يمثلونهم كما يعلنون ذلك عبر الفضائيات ان يحددوا موقفهم من عمليات القتل والتهجير الهمجي الذي اصاب ابناء المكونات العراقية في محافظات الموصل وكركوك وصلاح الدين. وطالب النائب عقيل الزبيدي الحكومة العراقية والبرلمان بأحالة ملف هولاء الدعاة الى المحكمة الجنائية الدولية لارتكابهم جرائم ابادة جماعية بحق المسيح والشبك والتركمان والايزيدين.