مصدر من عشيرة الشمري من منزل الياور: تحرير الرهائن وقتل مختطفيهم ومفجري منزل الياور بربيعة

سياسية 01 October 2014
اوضح مصدر من قبيلة شمر في ربيعة وهو قيادي في مجموعة الشيخ الياور المساندة لعمليات تطهير ربيعة من براثن التكفيريين الدواعش ان الجهود التي بذلها الشيخ عبد الله الياور اليوم الاربعاء تمكنت من انقاذ المئات من النساء والاطفال والرجال الذين اتخذتهم داعش رهائنا في مجمع العلكانة السكني الذي يخص ال الياور واحتمت به. وافاد المصدر لوكالة نون الخبرية ان مايزيد على "المائتين وخمسين شخصا من الرجال والاطفال والنساء الذين نزحوا الى المجمع السكني في العلكانة العائد لآل الياور جراء العمليات العسكرية في القرى المجاورة كان قد اندس بينهم ثلاثة انتحاريين دواعش وهددوا بقتل المدنين العزل الا ان حكمة ابناء شمر وشيخهم الياور وعدم استخدام القوة معهم لغرض اخلاء العوائل ما فسح المجال للانتحاريين من ادخال المواد المتفجرة والاحتصان بالمنزل ورفضهم تسليم انفسهم مما اضرهم الى تفجير المنزل والانتحار داخله. واكد القيادي بمجموعة الياور التي تشرف على حماية المنزل ان توجيهات الشيخ عبد الله الياور تؤكد ان "حفظ دم الابرياء مقدم على اي شيء اخر وان تفجير المنزل لا يعادل قطرة دم واحدة لبريء تراق وان هؤلاء الشرذمة الضالة فجروا جامع النبي يونس وجامع النبي شيت وسائر جوامع الانبياء في الموصل فماذا يعني تفجير بيت الياور امام هذه الجرائم واذا تمكنا من انقاذ الناس والعوائل التي التجأت لمنزلنا فهذا توفيق من الله. من جانب اخر اكد الشيخ الياور لوسائل الاعلام استمرار" مساعيه في الحفاظ على كرامة الناس وامنهم وتحرير مناطقهم من هذه الفلول الضالة التي عاثت في الارض فسادا"