تعرف على خطة تربية كربلاء المقدسة لاستيعاب المئات من بطيئي التعلم للمرحلة الابتدائية

اخبار محلية 06 November 2016
عقدت اللجنة الفرعية الدائمة المشرفة على التلاميذ المصنفين ضمن فئة بطيئي التعلم اجتماعا موسعا ضم السادة والسيدات من مدراء ومديرات المدارس المشمولة بالتربية الخاصة وذلك لمناقشة خطتها السنوية وتنفيذ البرامج والأنشطة والفعاليات التي تخص المحافظة والتي تصب في خدمة العملية التعليمية للتلاميذ الذين يطلق عليهم بطيئي التعلم وليس المتخلفين عقليا ودمجهم مع اقرأنهم في نفس المستوى التعليمي وبحسب مصدر اعلامي في تربية كربلاء لوكالة نون فان الندوة تضمنت شرحا كاملا للتعليمات الوزارية بخصوص التعامل مع الفئات المشمولة وتوزيع المهام لإدارات المدارس والمعلمين لتحقيق التمثيل الأفضل للتلاميذ وذكر نزار أبو المعالي المشرف الأول للتربية الخاصة بان الخطة التي وضعت من قبل الوزارة تعددت في الشكل والمضمون لتطبيقها في العام الدراسي الحالي مضيفا إن إعداد المدارس في محافظتنا المقدسة وصلت إلى مئة وعشرين مدرسة ابتدائية موزعة في عموم المدينة واقضيتها وتحتوي على صفوف التربية الخاصة لافتا إلى إن مراحل المستفيدين تبدأ من الأول إلى الصف الرابع الابتدائي وبعدها يتم دمجهم بصورة اعتيادية مع اقرأنهم من التلاميذ مبينا إن إحصائية العام الماضي وصلت إلى إلف وستمئة واثنين وأربعين تلميذ وتلميذة ونحن بانتظار تقييم اللجان الطبية وإحالة المشمولين للتربية الخاصة لمعرفة الإحصائية الكاملة لهذا العام , أبو المعالي أشار إلى إن التعليمات فرضت على المعلمين إعداد تقريرين سنويا لتقييم أوضاع التلاميذ ومدى تقدم مستواهم العلمي فضلا عن ضرورة مراعاة حالاتهم الإنسانية وايلائهم العناية الخاصة في التعليم والأسلوب وبذل جهود استثنائية في عملية إيصال المادة عبر استخدام وسائل تعليمية خاصة تسهل عملية الاستيعاب ويتم تكرارها أكثر من مرة حتى تترسخ في أذهانهم. إلى ذلك تحدث علي شكر مسؤول شعبة التربية الخاصة التابعة لقسم التعليم العام والملاك تحدث إلى ممثل شعبة العلاقات العامة والإعلام قائلا إن إلية قبول التلاميذ في صفوف التربية الخاصة تتم عن طريق ثلاث مراحل توزعت بين إعداد عملية تشخيص سنوية تبدأ من الشهر العاشر لتحديد الفئات المشمولة أو الاستعانة بالقرار الطبي الذي تقره اللجان الطبية بعد فحصه بشكل كامل أو تكون عن طريق القرار المدرسي في تحديد التلاميذ بطيئي التعلم مؤكدا على إن العملية تتم بعلم أولياء الأمور وبموافقتهم الرسمية لافتا إلى أنهم يخضعون لنفس المنهج التعليمي لكن بأسلوب مميز يراعي وضعهم الإنساني وبوسائل تعليمية حديثة أو مصنعة من قبل المعلم أو المعلمة مضيفا إن الصف الواحد يضم من ستة إلى اثني عشرة تلميذ وتلميذة. تحرير: جهاد جعفر الاسدي