إنها قضية وطن ! ! !

مقالات 10 May 2017
بقلم مسلم الركابي يبدو ان اختيار ملعب أربيل لمباراتي الزوراء والجوية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي من قبل الاتحاد الآسيوي على اعتبار أن أربيل لها تجارب سابقة في استضافة مباريات آسيوية سيخلق حالة من الجدل والجدال بين أصحاب الشأن الكروي في العراق ونخص بالذكر جمهور الفريقين والذي يعتبر من حقوقه أن يحضر مباراة فريقه ليشجعه وهذا حق طبيعي للجميع ولكن وأكيد أن هذه ال لكن مؤلمة بعض الشيء ففي حالة رفض أحد الفريقين اللعب في أربيل فسوف يقوم الاتحاد الآسيوي بنقل المباراة إلى الدوحة في قطر وهذا يعني أننا نعيش انقساما على مستوى الوطن ففي الوقت الذي يتعامل الاتحاد الدولي الفيفا وكذلك الاتحاد الآسيوي مع العراق كدولة واحدة موحدة فهو لا يعنيه الأمر سواء كان اللعب في أربيل أو كربلاء أو البصرة فهو يبحث عن جاهزية المدينة والملعب لذلك علينا أن لا نحمل الأمر أكثر مما يستحق فامامنا استحقاق وطن قبل أن يكون استحقاق نادي وهذا الأمر يجعلنا أن نفكر بعراقيتنا أكثر مما نفكر بناديوتنا فالوطن هو الأهم واستحقاق الوطن هو الأهم لذلك نقول وبكل صدق وأمانة لإدارة الزوراء وكذلك إدارة الجوية اليوم انتم أمام امتحان وطني كبير وليكن العراق هو الفائز الوحيد والعبوا في أربيل وليكن كلاسيكو عراقي بإمتياز له نكهة آسيوية فقد عودتمونا دائما أن يكون جمهور الصقور وكذلك جمهور ا لنوارس عناوين متالقة للجماهير الكروية العراقية والتي تعشق الوطن وتفهم كرة القدم على أنها قضية وطن.