العتبة العباسية: التزمنا بجميع اتفاقاتنا مع وزارة التربية بخصوص طبع المناهج الدراسية (مصور)

اخبار محلية 09 August 2017

اعلن  العتبة العباسيِّة المُقدّسة، الاربعاء، أنّ مطبعة  الكفيل التابعة لها أوفت بجميعِ التزاماتها المَطبعيّة مع وزارة التربية العراقيّة لطباعةِ مَناهِجها ضمن التوقيتات الزمنيّة.

وقال مديرُ المطبعةفراس الإبراهيمي، في تصريح صحافي تابعته وكالة نون الخبرية، أنّ "المطبعة قد أوفت بجميعِ التزاماتها المَطبعيّة مع وزارة التربية العراقيّة لطباعةِ مَناهِجها ضمن التوقيتات الزمنيّة بل وأقلّ منها، وهي أوّل مطبعة تعاقدت معها الوزارة واستطاعت أن تُنجز ما أوكِل اليها من طِباعة مناهج دراسيّة وبمواصفاتٍ طباعيّة عالية الجودة، بدءً من أغلِفتها مروراً بالأوراق والأحبار والألوان وغَيرها من المؤثّرات التي أضفت جمالاً عليها".
وأضاف الابراهيمي، "حسب العقد المُبرم بين المطبعة والوزارة، فقد تمّ تسليم (2,658,000) نسخة بتسعة عَناوين ولمراحل دراسيّة مُختلفة، وقد أُجري محضر استلام رسميّ بحضورِ لجنةٍ من قِبل وزارة التربية العراقيّة التي كانت لها زيارات متوالية أثناء فترة الطبع، حيث أشادت بالمُنتج الطِباعيّ للمطبعة وأثنت عليه، وأبدت رغبتها في توسيع العمل المُشترك مستقبلاً بما يخدم مصلحة الطرفين، ويصُبّ في خدمةِ العمليّة التربويّة العراقيّة"، وفقاً للموقع الرسمي للعتبة العباسية المقدسة.
وأكّد الابراهيميّ: "إنّ المطبعة وبما تَملِكهُ من أجهِزةٍ ومُعّدات طِباعيّة مُتطوّرة وكادر ذي خبرة عالية، تستطيع طباعةَ أكثر من هذه الأعداد".
وبيّن الإبراهيميّ: "لقد راعينا في هذه المناهج أموراً عديدة منها:
1- نوعيّة الوَرَق الذي كان من مناشئ أوربيّة ويمتاز بأنّه من مواد صديقة للبيئة وذو ملمس ناعم.
2- الألوان التي تمّ استخدامها ألوانٌ ذات ثباتيّة عالية وبنسب تباين ضئيلة جدّاً بينها وبين التصاميم المرسلة الينا.
3- تجليد المناهج اتّسم بطريقةٍ فنّية وجميلة تُساعد الطالب على التصفّح دون جهد، وتبقى محافظةً على أوراق المنهج طيلة العام إذا ما استُخدِمَ الاستخدام الصحيح.
4- وضوح الخطّ والرسوم، وهذا يعود للمكائن الطباعيّة الحديّثة والمُتطوّرة التي تمتَلِكها المطبعة وكوادرها.
5- طريقة لصق وجمع أوراق كلّ منهج بحسب حجمه وعدد صفحاته.
6- الأحبار ذات مناشئ عالميّة ومُتجانسة مع نوعيّة الورق وصديقة للبيئة.
7- طباعة عراقيّة وبأيدي فنّية عراقيّة، ومن خلالها نَسهم بدعم المُنتج الوطنيّ دون الاعتماد على المطابع الخارجيّة".
يُذكر أنّ وزارة التربية تلكأت العام الماضي في توزيع الكتب الدراسية على الطلبة، ما ادى الى تدهور الوضع التعليمي وتدني نسب النجاح وفقاً لمراقبين.