تجرّع منتخب السودان خسارة قاسية بنتيجة 0-2 أمام نظيره العراقي، في المباراة التي جمعتهما يوم أمس السبت، على ملعب 974، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب الدوحة 2025.
خيّب صقور الجديان آمال جماهيرهم بهذه الخسارة ضد "أسود الرافدين"، لتتعقّد حساباتهم في بلوغ ثمن نهائي كأس العرب لأول مرة في تاريخهم. وتعود الهزيمة إلى ثلاثة عوامل مؤثرة نستعرضها عبر التقرير التالي:
غياب النجاعة الهجومية
أهدر خط هجوم منتخب السودان فرصًا عديدة خلال الشوط الأول من المباراة، ولم يستثمر اللاعبون السانحات السهلة التي لاحت لهم.
وأخفق المهاجمون ولاعبو الوسط في تحويل الفرص لأهداف، ليستمر الشحّ التهديفي وغياب الفاعلية الهجومية للمباراة الثانية على التوالي، إذ يعود آخر هدف سجله المنتخب في البطولة إلى نسخة 2012.
الإرهاق وروزنامة المباريات
شهد أداء المنتخب السوداني تراجعًا واضحًا في الشوط الثاني، ترافق مع انهيار بدني ملحوظ، حيث بدا التعب على عدد من اللاعبين نتيجة الإرهاق.
فقد خاض 7 لاعبين 5 مباريات قوية ومتتالية مع المنتخب ونادي الهلال، تخللتها رحلات شاقة، واستمرت مشاركتهم بسبب الغيابات العديدة التي ضربت الفريق قبل انطلاق كأس العرب، إذ فقد المدرب كواسي أبياه جهود بخيت خميس، رمضان عجب، أبو عاقلة عبد الله، أبو بكر عيسى، سيف الدين مالك، ومحمد عيسى لأسباب مختلفة.
غياب البديل الناجح في منتخب السودان
افتقد المنتخب السوداني للبديل القادر على صنع الفارق، إذ خلت دكة البدلاء من اللاعب المؤثر. كما أخفق البدلاء الذين دفع بهم المدرب كواسي أبياه في تقديم الإضافة أمام "أسود الرافدين"، بل كانوا عبئًا على الفريق في بعض اللحظات.
وبعد استبدال لاعب الارتكاز القوي في المنتخب والصفاقسي التونسي، عمار طيفور، انهار خط الوسط والدفاع، ليستقبل مرمى محمد النور أبوجا هدفين في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ورهن منتخب السودان حظوظه في التأهل بحسابات معقدة وسيناريو أقرب للحلم؛ إذ يحتاج المنتخب للفوز على البحرين بفارق 5 أهداف، مع انتظار هدية من العراق بالفوز على الجزائر، وذلك في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العرب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!