جاء ذلك خلال لقاء المالكي، رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، وفقا لبيان صادر عن المكتب الاعلامي للمالكي اليوم الأحد.
بدوره ثمّن رئيس مجلس النواب جهود المالكي في دعم الحوارات الوطنية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية ولاسيما بعد أن قطع الإطار التنسيقي خطوات "مهمة" في حسم مرشح رئاسة، بحسب البيان.
ويمرّ الإطار التنسيقي بخلافات داخلية بشأن المرشحين لرئاسة الحكومة، ويدور الحديث مؤخراً حول قائمة مختصرة تضم رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس الحكومة المنتهية ولايتها محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، بوصفهم الأبرز، إلى جانب رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، ومدير مكتب رئيس الوزراء احسان العوادي.
وأعلن الإطار التنسيقي الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق في بيان، مساء أمس السبت، الاستمرار في بحث ملف تشكيل الحكومة المقبلة وحسم تسمية رئيس مجلس الوزراء، وذلك بعد جدل بشأن ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لولاية ثالثة.
وكانت وسائل إعلامية ومواقع تواصل اجتماعي تداولت على نطاق واسع أنباءً عن توصل قوى الإطار التنسيقي في اجتماع أمس إلى توافق على ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لشغل منصب رئاسة الحكومة المقبلة، وهو ما لم يتطرق إليه رسمياً بيان الإطار.
ومنذ المصادقة على نتائج الانتخابات التي جرت في شهر تشرين الثاني من العام 2025 شرع الإطار التنسيقي بعقد اجتماعات وإجراء مباحثات بين قواها ومع الأطراف الأخرى لحسم منصب رئيس مجلس الوزراء الذي هو من حصة المكون الشيعي وفق العرف المعمول به بعد العام 2003.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!