RSS
2026-01-13 19:09:31

ابحث في الموقع

من قضاء الشطرة المعطاء... موكب حسيني رفع راية الخدمة الحسينية في الكاظمية المقدسة(صور)

من قضاء الشطرة المعطاء... موكب حسيني رفع راية الخدمة الحسينية في الكاظمية المقدسة(صور)
مدينة الشطرة في محافظة ذي قار كلها حسينية توالي محمـد وآل محمـد كثيرة هي مواكبها التي تقدم الخدمة في الزيارات المليونية بذكرى استشهاد الائمة الاطهار، ومنها موكب "الراية الحسينية" الذي دأب اعضائه على جمع مبالغ الخدمة في صندوق تكافلي كلما فتحوه وجدوا بركات كثيرة فيه، واخذوا عهدا على انفسهم ان يحيوا شعائر اهل البيت في كل مناسبة وعلى مدار السنة وبمختلف المحافظات، ناهيك عن المحافل والمحاضرات والمجالس والخدمات التي يقدمنها في مدينتهم.

من العقيلة زينب

ويقول كفيل الموكب "عباس كمر" من قضاء الشطرة في محافظة ذي قار عن انطلاق الخدمة وشعارها لوكالة نون الخبرية ان" الموكب انطلق من مقولة السيدة "زينب" (عليها السلام) للطاغية يزيد "فوالله لا تمحو ذكرنا"، وخدمتنا موجودة في اي مدينة ومحافظة فيها ذكرى لاستشهاد اهل البيت لأمير المؤمنين والحسين وابي الفضل والكاظمين والعسكريين (عليهم السلام)، اما في مدينتنا "الشطرة" فللموكب مكان ثابت تقام فيه مجالس العزاء والمحاضرات الدينية والمحافل القرآنية ويقرأ فيه الرواديد والشعراء وتقدم مختلف انواع الخدمات للمعزين، ونحيي شعائر اهل البيت على مدار السنة وننتظرها بفارغ الصبر، والانفاق على الموكب تكافلي واوجدنا صندوق يساهم فيه بالتبرعات اعضاء الموكب وهم من الموظفين والكسبة دون تحديد مبلغ معين، ولكننا نجد دائما عندما نفتح الصندوق مبالغ اضعاف ما تبرعنا به من بركات الخدمة الحسينية، وسبب هذا التمسك بالشعائر الحسينية والخدمة والعزاء لاننا من محافظات جميع عائلاتها وعشائرها موالية لاهل البيت (عليهم السلام) ومحبة ومتفانية في حبهم ومنذ عرفنا الحياة عرفنا الخدمة والشعائر، ووجدنا اجدادنا وآبائنا يحييون الشعائر وامهاتنا تلبسنا السواد وتأخذنا الى عزاء النساء والوالد يصحبنا الى مجالس الحسين والمحاضرات الدينية والمحافل القرآنية واللطميات والخدمة، وكان للعمر والدراسة والمشاركة اثر كبير في تراكم الخبرة لدينا والارتقاء بخدمتنا ومحبتنا لاهل البيت".

بيوت العزاء

ويستمر "ابو رضا" بسرد حكايتهم مع الخدمة واقامة الشعائر قائلا ان" بيوتنا تتحول الى بيوت عزاء في مناسبات استشهاد الائمة الاطهار (عليهم السلام)، وترى السواد يغطي البيوت والمحاضرات ومجالس اللطم تنعى الائمة الاطهار، ونبدأ خدمتنا في كربلاء المقدسة حيث نمتلك حسينية هناك من يوم (18) صفر الى ان ينتهي العزاء بالكامل، اما في الكاظمية المقدسة التي نمتلك فيها حسينية خاصة للرجال واخرى للنساء ايضا في داخل الزقاق ونقدم خدمتنا في الشارع العام قرب ساحة الزهراء فجئنا منذ (5) سنوات لتقديم الخدمة واقامة العزاء المحافل القرآنية والمحاضرات الدينية ونقدم خدمتنا في الكاظمية حوالي (6 ــ 7) ايام حسب حركة الزائرين، وكذلك في ذكرى استشهاد الامام محمـد الجواد (عليه السلام)، ونقدم يوميا للفطور كباب اللحم المشوي او الاجبان بانواعها او "قيمر العرب"، ونقدم وجبة خفيفة مثل الباقلاء او اللبلبي كون الزائر يحتاجها لتدفئة الجسم بين الافطار والغداء، وفي وجبة الغداء نقدم اما تشريب اللحم او التمن والمرق او الكباب المشوي، وفي العشاء نقدم الدجاج المشوي والشاورما، وفي آخر يومين حيث تكون ذروة الزيارة ويصبح الحضور مليوني نستمر بتقديم الوجبات على مدار اليوم دون انقطاع، ونطعم خلال ايام الخدمة مئات الالاف من الزائرين، ويقدم الخدمة في الموكب بين (25 ــ 30) خادم دون كلل او ملل، كما نفسح المجال الى بعض المعارف والاقارب والاصدقاء بالمشاركة بتقديم الخدمة، وكذلك بعض الاشخاص الذين يريدون نيل الاجر والثواب او من لديهم حاجة يريدون تسهيلها من الله بشفاعة صاحب الذكرى".

قاسم الحلفي ــ الكاظمية المقدسة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!