وقال حمودي في كلمة خلال ملتقى الحوار الذي عقد في قاعة الانتصار، وتابعته وكالة نون الخبرية إن "قرار الحكومة باستقبال الإرهابيين المعتقلين في سوريا هو قرار عراقي سيادي تم بالتشاور، ويستند إلى رؤية استباقية تهدف إلى حماية العراق والمنطقة".
ودعا حمودي "جميع القوى السياسية إلى التعاون في مواجهة الأزمات وتقديم الرؤى والحلول البديلة، وعدم الاكتفاء بالانتقاد فقط"، لافتاً إلى أن "تجارب الشعب العراقي مع الأنظمة الشوفينية والطائفية السابقة زعزعت ثقته بالدولة وأوجدت فجوة بين المواطن والنظام".
وأشار إلى أن "النظام الحالي يعمل على تذويب هذه الفجوة ويحتاج إلى وقت"، مضيفاً أن "العالم فقد كثيراً من قيمه وأعرافه القانونية بسبب هشاشة أنظمته، ما يفرض على الشعوب أن تأخذ دورها في تأمين حياتها".
وأكد أن "إيران دولة قوية وشعبها متماسك مع نظامه ولا يمكن أن تنهار بفعل أي استهداف"، مشدداً على أن "الوقوف معها هو وقوف مع الحق ورفض للهيمنة الصهيونية".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!