وقال مدير عام الدائرة الدكتور زيد علي عباس في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته وكالة نون إن الدائرة تعتمد تقنيات حديثة ومتطورة لكشف هويات رفات الشهداء بما يتلاءم مع طبيعة كل حالة، لاسيما في ظل تأثر الرفات بالعوامل البيئية والجوية، الأمر الذي يصعب عمليات التعرف عليها في المناطق التي شهدت أزمات سياسية وحروب.
وأضاف أن الدائرة تستخدم مجموعة من الأنظمة والبرامج المتقدمة المواكبة لأحدث التطورات العالمية في مجال الطب العدلي والتعرف على الهويات، مشيراً إلى استمرار الجهود لكشف أعداد الشهداء المفقودين في مجزرة بادوش بمحافظة نينوى.
وبين عباس أن هناك تعاوناً مشتركاً مع مؤسسة الشهداء ودائرة حماية المقابر الجماعية للبحث عن احتمال وجود مقبرة أخرى قريبة من موقع مقبرة بادوش الأصلية بالاستعانة بمعلومات القوات الأمنية والأهالي وشيوخ العشائر، والاستدلال على المواقع المحتملة من خلال الملاحظات الميدانية اليومية التي قد تشير إلى وجود رفات أو شواهد في المنطقة.
وأشار عباس في السياق ذاته، إلى إطلاق الخطة التدريبية للنصف الأول من العام الحالي، التي تتضمن برامج متنوعة في مجالات الأمن السيبراني والعلوم العدلية ومسرح الجريمة والمواصفة الدولية للمختبرات العدلية، فضلاً عن الأساليب الحديثة في تقدير الأعمار، وذلك بهدف تطوير مهارات الملاكات العاملة في الطبابة العدلية بمختلف اختصاصاتها العلمية والطبية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!