RSS
2026-02-07 20:06:23

ابحث في الموقع

صفقة حيدر عبد الكريم تدفع رونالدو للتفكير بالرحيل عن النصر

صفقة حيدر عبد الكريم تدفع رونالدو للتفكير بالرحيل عن النصر
بقلم: امير الداغستاني

شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الجدل حول مستقبل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع نادي النصر، في ظل مؤشرات فسرها كثيرون على أنها تعبير عن حالة من عدم الرضا داخل الفريق. 

وجاء هذا الجدل بالتزامن مع مرحلة مفصلية من الموسم، حيث ينافس النصر على صدارة دوري روشن السعودي وسط سباق محتدم مع الاندية الكبرى.

وأثار غياب رونالدو عن بعض مباريات النصر، اضافة الى فتور تفاعله مع النادي عبر منصات التواصل الاجتماعي، تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية لهذا التوتر. 

وتشير تحليلات اعلامية الى ان نقطة الخلاف الأبرز تتمثل في سياسة التعاقدات الأخيرة، والتي اعتبرها النجم البرتغالي غير متوافقة مع طموحات الفريق في المرحلة الحاسمة.

وكان التعاقد مع اللاعب العراقي الشاب حيدر عبد الكريم هو الصفقة الوحيدة التي ابرمها النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهي صفقة وصفت بأنها موجهة للمستقبل أكثر من كونها تعزيزاً فورياً قادراً على صناعة الفارق. 

ورغم الامكانات الواعدة للاعب، الا أن الاعتماد عليه كالاضافة الأساسية في هذا التوقيت الحرج أثار علامات استفهام، خاصة في ظل حاجة الفريق لعناصر جاهزة تنافس على أعلى مستوى.

وبحسب مقربين من أجواء الفريق، فان رونالدو رأى في هذه الصفقة دليلاً على غياب الدعم الحقيقي لمشروع النصر، لا سيما في وقت واصلت فيه الأندية المنافسة، وعلى رأسها الهلال، تعزيز صفوفها بصفقات من العيار الثقيل. 

هذا التباين في مستوى التعاقدات عزز شعور النجم البرتغالي بوجود معاملة غير متكافئة، ما انعكس على التزامه وحضوره في بعض المباريات.

ولا ينظر الى التعاقد مع حيدر عبد الكريم على انه خطأ بحد ذاته، بل على توقيته وطريقة تقديمه كحل رئيسي لمشكلات الفريق، وهو ما وضع اللاعب الشاب في دائرة ضغوط وانتقادات لا تتناسب مع مرحلته العمرية أو خبرته، وجعله "من حيث لا يقصد" محور ازمة اكبر من حجمه الفني الحالي.

وفي ظل هذا المشهد، تحاول ادارة النصر احتواء الموقف والحفاظ على استقرار الفريق، وسط تساؤلات مفتوحة حول قدرة النادي على اقناع رونالدو بالاستمرار ضمن مشروع يلبي طموحاته، أو ما اذا كانت هذه التطورات تمثل بداية شرخ قد يقود الى نهاية مبكرة لتجربته في الدوري السعودي.

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!