وقال الجبوري، في تدوينة تابعتها وكالة نون الخبرية، إن "ما يجري في صلاح الدين هو محاولة لفرض إرادة سياسية على أعضاء مجلس المحافظة"، متهما محمد الحلبوسي بالتلويح بأوراق ضغط متعددة، من بينها حلفاء مسلحون أو التهديد بفتح ملفات واجتثاث عبر علاقات مع جهات عليا.
وأضاف أن "الغاية من هذه الضغوط، هي فرض محافظ يتقاسم الموازنة مع جهات سياسية، وإبقاء المحافظة في دائرة الأزمات والفقر".
وأكد الجبوري أن القوى الرافضة لهذا المسار ستتصدى لما وصفه بـ”العبث السياسي”، وستعمل على منعه، مشدداً على ضرورة أن يكون اختيار المحافظ وفق الأطر القانونية والإرادة الحقيقية لأعضاء المجلس، بعيداً عن الضغوط والتهديدات.
وتشهد محافظة صلاح الدين خلافات سياسية متصاعدة بشأن اختيار المحافظ وإدارة ملف الموازنة المحلية، في ظل انقسام داخل مجلس المحافظة بين قوى متنافسة.
وتأتي هذه التوترات ضمن سياق أوسع من التجاذبات التي تشهدها بعض الحكومات المحلية بعد تشكيلها، حيث تتداخل حسابات التحالفات السياسية مع ملفات الإدارة والتمويل، ما ينعكس أحياناً على استقرار الأداء الخدمي والتنفيذي في المحافظات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!