RSS
2026-02-16 20:31:21

ابحث في الموقع

بعد خراب مالطا

بعد خراب مالطا
بقلم:مسلم حميد الركابي

بأجراء وصف بالتقشفي رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني يأمر بأعادة هيكلة هيئة المستشارين في مكتبه ، وهذا الأجراء ربما هو متأخر، ولكن دعونا نقول ان موضوعة المستشارين في العراق يحتاج إلى أكثر من وقفة، ونحن في العراق نملك فيلق كامل من المستشارين وبمختلف الأشكال والألوان والأحجام والعناوين ومنصب المستشار هو منصب ترضية تستوجبه سياسة المحاصصة السيئة الصيت والسمعة ، ولذلك أصبح عندنا المستشار مثل الأطرش بالزفة فهو ان غاب لايذكر وان حضر لايعد، فكم من مستشار هو مجرد شخص يرتدي قاط ورباط فقط ولهذه الفقط احكام، نحن في العراق هناك مستشار لكل مسؤول ابتداء من رئيس الجمهورية ونزولا الى عضو مجلس محافظة ، بل أصبحنا نرى مستشار لرئيس نادي او رئيس اتحاد رياضي او او او، وهناك مفارقة غريبة وهي حينما يتخذ المسؤول قرار ما ونسأل المسؤول عن ذلك القرار يجيبنا بكل هدوء والله ما ادري ، ولنا في المشهد الرياضي الف الف حكاية مع المستشارين الرياضيين للمسؤولين فهم مجرد ( كشخة ونفخة وقاط ورباط احمر) والمستشار الرياضي يشعر بأنه فوق الجميع لكونه مستشار فهو خط أحمر!!!؟ فكم مستشار رياضي نراه هو في وادي والمسؤول الذي يعمل معه في واد اخر وهذه حقيقة ، المهم هذا فيلق المستشارين يستنزف الكثير من أموال العراق حاله حال الحلقات الزائدة في الدولة العراقية ، ولذلك نتمنى على جميع المسؤولين ان بحذو حذو رئيس مجلس الوزراء بتسريح المستشارين الفائضين والعاطلين عن العمل خاصة إذا ما علمنا ان اغلب هؤلاء المستشارين هم من الفاشلين في الانتخابات او المتقاعدين او من الشخصيات الوصولية الانتهازية والتي تسعى وبكل الوسائل من أجل الحصول على منصب لكونها شخصيات كارتونية فارغة المحتوى والمضمون ، المهم إجراء رئيس مجلس الوزراء بالاتجاه الصحيح ولو بعد خراب مالطا

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!