RSS
2026-03-01 18:14:27

ابحث في الموقع

اية الله الزنجاني يعزي الشعب الايراني والمسلمين باستشهاد السيد علي الخامنئي

اية الله الزنجاني يعزي الشعب الايراني والمسلمين باستشهاد السيد علي الخامنئي
قدم اية الله السيد موسى الشبيري الزنجاني تعازيه الحارة الى الشعب الإيراني، وإلى عموم المسلمين في العالم، باستشهاد سماحة آية الله الحاج السيد علي خامنئي.

وقال الزنجاني في بيان حصلت وكالة نون الخبرية علة نسخته اليوم الاحد انه ببالغ التأثر والحزن، أتقدم بالتعزية إلى الحوزات العلمية، وإلى البيت المكرم وأنجاله الكرام، وإلى الشعب الإيراني الصابر الوفي، وإلى عموم المسلمين في العالم، بوفاة القائد المعظم سماحة آية الله الحاج السيد علي خامنئي (رضوان الله تعالى عليه).

لقد كان الراحل الكبير تلميذًا بارزًا وخريجًا لمكتب مؤسس الثورة، مؤمنًا بنهجه ثابتًا لا يتردد في مواجهة التحديات، فوهب عمره الشريف لهذا الطريق بصلابة وعزم راسخ، وتضحية وإباء، وعزة واقتدار، ونشاط دؤوب مثالي. وقد قدّم هذا المجاهد خدمات جليلة، نرجو أن تكون له ذخرًا في آخرته إن شاء الله تعالى.

واضاف البيان ها هو العدو الخبيث، الذي تلطخت يداه مرارًا بدماء النساء والأطفال والأبرياء، يمارس عدوانًا وحشيًا على الوطن الإسلامي، ويسفك دماء الأبرياء. لقد شهد تاريخ هذه البلاد تقلبات ومنعطفات كثيرة، وما حفظ مدرسة الإسلام الأصيل وأبناء هذا الديار المؤمنين ثابتين، إلا يد الرعاية والعناية لأهل البيت (عليهم السلام)، ووعي الناس، وتوكلهم على الله تعالى، وعملهم بوظائفهم الشرعية.

وفي هذه الظروف الحساسة، يُرتجى من أبناء إيران الكرام، الذين تكنّ قلوبهم المحبة لآل العصمة والطهارة (عليهم السلام)، أن يحافظوا على وحدتهم ويعززوها أكثر من ذي قبل، رغم اختلاف الأذواق أو ما قد يكون من استياء من بعض أحداث الماضي، وأن يتجنبوا كل أشكال الاستقطاب والانقسام في المجتمع، وأن يسعوا إلى صون الأمن والطمأنينة، متواصين بالمواساة والتعاطف، وجاعلين مواعظ المعصومين (عليهم السلام) نصب أعينهم.

وتابع البيان كما ينبغي للمسؤولين والقائمين على الأمور أن يعملوا، متوكلين على الله، وبحكمة وبعد نظر وتدبير دقيق وإشراف على الأجهزة، على أداء واجباتهم وخدمة الناس بإخلاص، لعبور هذه المرحلة الصعبة وإحباط مؤامرات أعداء الإسلام.

وفي هذه الأيام والليالي من شهر رمضان المبارك، أوصي جميع المؤمنين بالإكثار من الدعاء والارتباط بالله تعالى، والتوسل بالأئمة المعصومين (عليهم السلام)، ولا سيما الاستغاثة بساحة مولانا صاحب العصر والزمان حضرت ولی‌عصر (عجل الله فرجه الشريف).

وختم البيان بقوله وإذ أتقدم بالتعزية إلى العوائل الثكلى جراء الحوادث الأخيرة، وأدعو للمصابين والجرحى بالشفاء والسلامة، فإني أبتهل إلى الله تعالى وأتضرع إليه أن يعجّل في ظهور موعود الأمم، حضرت بقیة الله‌ الأعظم (أرواحنا فداه)، ليقيم القسط والعدل، وتنتهي معانات البشرية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!