وقال معاون المدير العامِّ للشركة لشؤون الحقول والتراخيص، كاظم عبد الحسن كريم، للصحيفة الرسمية: إنَّ "موانئنا النفطيَّة في البصرة، ومنها أم قصر وميناء البصرة النفطيُّ، تعمل بشكلٍ طبيعيٍّ، ومعدّل التصدير يعتمد على توفر البواخر، بينما استقرَّ الإنتاج حاليّاً عند مليونٍ و(300) ألف برميل يوميّاً على وفق تعليمات وزارة النفط الاتحاديَّة، بعد أنْ كان الإنتاج قبل التصعيد العسكريِّ في الخليج يبلغ (3) ملايين و(300) ألف برميلٍ يوميّاً".
وأضاف كريم أنَّ "الشركة قادرةٌ على تحميل جميع البواخر النفطيَّة بالمعدّلات المحدَّدة وفي الأوقات كافة، وأنَّ تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن استثناء مرور البواخر العراقيَّة والصينيَّة عبر مياه الخليج ستُسهم في استمرار تصدير النفط للأسواق العالميَّة، شرط استقرار الموقف الإيرانيِّ بعد إعلان إغلاق مضيق هرمز".
وأشار إلى أنَّ "الهجوم بطائرتين مسيرتين على منطقة البرجسيَّة النفطيَّة جنوب غرب البصرة استهدف مواقع لشركات التراخيص والخدمات اللوجستيَّة وأسفر عن أضرارٍ ماديَّةٍ في مخازن إحدى الشركات الأجنبيَّة، بينما لم تتعرَّض المنشآت النفطيَّة وحقول الإنتاج لأيِّ أضرارٍ مباشرةٍ".
وأوضح كريم أنَّ "مغادرة خبراء شركات التراخيص الأجنبيَّة مثل إيني الإيطاليَّة وبي بي البريطانيَّة وشركات الخدمات اللوجستيَّة (كي بي آر، بيكر هيوز، شلنبرجر) إلى مقرّاتٍ مؤقتةٍ في دولٍ خليجيَّةٍ لم تُوقفْ عملياتهم في حقول الزبير والرميلة وغيرها، إذ يتمّ التواصل مع الفرق المحليَّة والأجنبيَّة عن بُعدٍ لضمان استمرار التشغيل والإنتاج".
وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تشهد فيه أسواق النفط العالميَّة تقلّباتٍ ملحوظةً بسبب التوترات في الخليج، ما يضع ضغطاً على الدول المنتجة في المنطقة للحفاظ على مستويات الإمداد وتلبية الطلب العالميِّ.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!