وأضاف المصدر أنه لا يزال نحو ثلثي مخلفات مياه الصرف الصحي يلقى في الأنهر من دون معالجة، ناهيك عن المخلفات الخطرة للمستشفيات والمراكز التخصصية التي يستوجب معالجتها بوحدات تخصصية قبل إطلاقها إلى شبكات الصرف الصحي أو إلى الأنهر. وبينت المنظمة أن معدلات الهدر قد تصل إلى أكثر من 50 % من المياه المنتجة والمعالجة، مشيرةً إلى أنها تتولى دعم القطاع للإيفاء بالتزاماته نحو تحقيق أهداف التنمية الخاصة بتوفير مياه آمنة وصرف صحي مدار بأمان بحلول 2030.
وأوضح المصدر أنه لا تزال هذه المؤشرات صعبة المنال، إذ يفتقر 40 % من سكان العراق للمياه المدارة بأمان، التي هي من مصادر محسنة ومتوفرة طوال الوقت وخالية من التلوث، كما أن 60 % من سكان العراق يفتقرون إلى خدمات صرف صحي مدارة بأمان، التي يتم التخلص منها من خلال شبكات وتعالج قبل أن ترمى إلى البيئة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!