RSS
2026-04-05 19:22:01

ابحث في الموقع

رجال مفرزة الصيانة الثقيلة:لا تتوقف قافلة الاغاثة الطبية والانسانية للشعب الايراني ونحن موجودون

رجال مفرزة الصيانة الثقيلة:لا تتوقف قافلة الاغاثة الطبية والانسانية للشعب الايراني ونحن موجودون
ثلاث رجال وسيارة صغيرة محملة بادوات احتياطية وعدد ومستلزمات مهمتهم اصلاح اي عطل يصيب الشاحنات التي تحمل الاجهزة الطبية والمعدات الاغاثية المرسلة من العتبة الحسينية المقدسة الى الشعب الايراني هؤلاء الرجال لديهم خبرات فائقة في اصلاح الاعطال حتى وصل الحال الى انجاز اعمالهم بدقائق معدودة وكان دورهم كبيرا في عدم توقف المسير حتى رفعوا شعار "لن تقف القافلة ونحن موجودون".

ويقول الفني "شاكر طالب هادي" الذي يعمل مصلح سيارات "فيتر" في مفرزة الصيانة الثقيلة بقسم الآليات لوكالة نون الخبرية ان" عمل المفرزة متخصص باصلاح الاعطال التي تصيب محركات السيارات الثقيلة "الشاحنات"، وكذلك اصلاح اعطال صدر السيارة وملحقاته "حداد الصدر"، والاعطال الكهربائية، ونحمل معنا في سيارتنا نوع "بيكب" جميع المواد الاحتياطية والمستلزمات الضرورية في العمل من المخازن، وحسب خبراتنا وما نحتاجه نحدد ما نقوم بحمله معنا من تلك المواد والمستلزمات التي تستهلك دائما في السفرات الطويلة"، مشيرا بالقول ان" مشاركتنا في مرافقة القافلة الطبية الاغاثية الانسانية المرسلة من العتبة الحسينية المقدسة الى الشعب الايراني المظلوم ولد لدينا الاندفاع للمشاركة رغم مخاطر السفر في بلد يخوض حربا ضد عدو غادر ويستهدف كل شيء، ولبينا نداء المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد "علي السيستاني" وهو امر زادنا فخرا وشجاعة، ورغم ان الطريق من كربلاء المقدسة الى العاصمة طهران طويل ويصل الى حوالي (1500) كيلومترا ذهابا وإيابا الا اننا تحملنا عناء السفر لاننا نعتبره واجب شرعي يجب تنفيذه، وشعرنا بدافع داخلي قوي يختلف عن الواجبات التي ننفذها يوميا، وهو سر نجاحنا وتميزنا في اداء هذا الواجب".

اما زميله حداد الصدر للسيارات الثقيلة "حسن سليم عباس" فأكد لوكالة نون الخبرية ان" رحلة القافلة شهدت بعض الاعطال ومنها "تقطع الاستدات"، وحصول مشاكل في هواء "الكمبريسير"، واجرينا تبديل لزيوت "الاويل بمب"، كما احترق لنا اثنان من "ويلات " الشاحنات اثناء النزول من المرتفعات العالية بسبب الاحمال الثقيلة، وقمنا بإطفائهما واصلاحهما، وبسبب تراكم الخبرات والعمل المستمر تكونت لدينا خبرات كبيرة واصبحت الاعطال تصلح بسرعة كبيرة، حيث سبق لنا ان صاحبنا القوافل التي ترسلها العتبة الحسينية الى دول عدة مثل سوريا وايران، حتى اصبحت خبراتنا تمكننا من اصلاح الشاحنات من "الدعامية الى الدعامية"، ونستطيع اصلاح الاعطال بمدة قصيرة جدا، وشعارنا لا توقف للقافلة ونحن موجودون ويجب ايصال حمولة القافلة بأي وسيلة، ونقوم بالتناوب على قيادة سيارة المفرزة لنيل قسط من الراحة والنوم في الطريق واستمرارية الحركة".

من جانبه اكد ثالث عنصر في المفرزة الفني "علي رضا" لوكالة نون الخبرية ان" واجباتنا في مفرزة الصيانة الثقيلة دائما ما تكون مرافقة لأرتال او قوافل شاحنات العتبة الحسينية الى المحافظات الجنوبية او الشمالية او دول الجوار مثل سوريا وايران، ونقوم قبل يوم من السفر بتهيئة السيارة الخاصة بالمفرزة وتجهيزها بجميع المواد الاحتياطية والمستلزمات الضرورية للعمل والادوات والوقود، ونعمل بروح فريق العمل الواحد والكل يعمل ويتعاون مع "الفيتر" والكهربائي والحداد لانجاز العمل بسرعة، وكأننا نعمل في الورشة الخاصة بنا في قسم الآليات، وفي رحلة قافلة المساعدات الطبية والاغاثية المرسلة الى الشعب الايراني المظلوم لم نبالي بأي شيء سواء الخطر او الضرر او البرد والمطر بل كان هدفنا الاول ايصال تلك المساعدات بسلام الى الجهة المستفيدة، ولا يقف الليل عائقا امام عملنا فإصلاح الاعطال على مدار اليوم بنفس الجهد والاندفاع، وانا اعمل وزملائي يوفرون لي الاضاءة وما احتاجه من مواد او عدد، وخلال مدة الرحلة ذهابا وإيابا حصلت حوالي (10) اعطال في القافلة المكونة من (22) شاحنة، ولا يتعدى اصلاح الاعطال دقائق معدودة لان خبرتنا في العمل تمكننا من اصلح اعطال السيارات الكبيرة والصغيرة، وغاية امانينا نحن اعضاء المفرزة ان نرافق كل القوافل التي سترسلها العتبة الحسينية الى الشعب الايراني".

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!