RSS
2026-04-06 10:36:57

ابحث في الموقع

نفط البصرة: هجمات المسيّرات أضرت بالحقول وخفضت القدرة التشغيلية

نفط البصرة: هجمات المسيّرات أضرت بالحقول وخفضت القدرة التشغيلية
كشف مدير عام شركة نفط البصرة باسم عبد الكريم، امس الأحد، أن 3 مواقع نفطية تعرضت صباح 4 نيسان/ أبريل لهجمات بالطائرات المسيّرة، شملت البرجسية وحقل مجنون وحقل الرميلة، ما تسبب بأضرار في منشآت ومخازن ومكاتب تابعة لشركات نفطية وخدمية.

وقال عبد الكريم، في لقاء صحفي إن "الاستهداف في منطقة البرجسية طال شركة المجال النفطية وأدى إلى أضرار كبيرة في المخازن والمكاتب واندلاع حريق تمت السيطرة عليه خلال ساعتين، فيما تضررت مكاتب في حقل مجنون الذي يدار بالجهد الوطني، إضافة إلى شركات خدمية في الرميلة بينها بيكر هيوز وشلمبرجير".


وأوضح أن "هذه الهجمات تؤثر بشكل مباشر على عمل الشركات الداعمة للقطاع النفطي لأن المخازن المستهدفة تضم مواد كيمياوية أساسية لعمليات الحفر والخدمات النفطية ما ينعكس على استدامة الإنتاج".

وأضاف أن "معظم الشركات الأجنبية سحبت كوادرها بسبب الظروف الحالية فيما تعمل بعض الجهات عن بُعد"، مشيرًا إلى أن "شركة نفط البصرة تواصل العمل وفق خطط طوارئ وتنتج حاليًا نحو 900 ألف برميل يوميًا لتأمين حاجة الاستهلاك المحلي ودعم المصافي ومحطات الغاز".

وبيّن أن "الجزء الجنوبي من الحقول متوقف بينما يعمل الجزء الشمالي بطاقة لا تتجاوز 350 ألف برميل يوميًا إلى جانب مساهمات من حقول الزبير والسيبة وبن عمر والفيحاء ضمن إدارة طوارئ للحفاظ على استمرارية الطاقة وتشغيل المصافي".

وأشار عبد الكريم إلى أن "التحدي الأبرز حاليًا لا يقتصر على التصدير، بل يشمل أيضًا توقف شركات التأمين عن تغطية الناقلات ما يعقّد عمليات الشحن، مؤكدًا وجود تحركات لتطوير ساحات تحميل برية في خور الزبير والزبير والطوبة إلى جانب تصدير عبر منفذ جيهان التركي بنحو 200 ألف برميل يوميًا، ومفاوضات مع سوريا والأردن".


وأكد أن "الشركة تمتلك خزينًا يقارب 9 ملايين برميل يمكن أن يغطي التشغيل لأيام إلى أسبوع"، لافتًا إلى "وجود جاهزية فنية وبنية تحتية تسمح باستئناف العمل سريعًا متى ما استقرت الأوضاع وعادت حركة التصدير إلى طبيعتها".


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!