ويقول "حاجي محمـد" البالغ من العمر (70) عاما الذي توسل بنا ان يستضيف كل اعضاء القافلة في بيته لوكالة نون الخبرية ان" اللسان يعجز عن وصف مشاعرنا تجاه العراق والعراقيين، فماذا نقول لمرجع افتى بدعم ومساعدة بلدنا الذي يخوض حربا عدوانية نيابة عن الاسلام، فشكرا للمرجع السيد "علي السيستاني" على هذا الاهتمام والحرص على جميع المسلمين وعلى الشعب الايراني، وشكرا للشيخ عبد المهدي الكربلائي"، وللعتبة الحسينية والشعب العراقي، ولكم انتم الذين جلبتم لنا تلك المساعدات وعرضتم انفسكم للخطر".
قافلة القلوب
اما السيدة "زهراء محمـد" فاكدت لوكالة نون الخبرية ان" مشاعر الفرح والغبطة والسرور لا يمكن كبتها ونحن نرى امام اعيننا تلك القافلة الكبيرة وهي تحمل قلوب العراقيين معها لتساعد شعبنا الصامد المظلوم الذي يتعرض لحرب همجية عدوانية، وهي قافلة حجمها يقدر بما ستصل اليه المعنويات العالية في الصبر والصمود والتصدي وتحقيق النصر على الاعداء، وكل ما نملكه هو لسان يقدم اسمى آيات الشكر والعرفان للمرجعية الرشيدة للسيد "علي السيستاني" الذي كان ابا وقلبا رحيما بالمسلمين، والثناء والفخر للعتبة الحسينية ومواقفها المشرفة في دعمنا بوقت نحن بأمس الحاجة له معنويا اكثر مما يكون ماديا، ولكم يا فرسان القافلة ونحن نرى هذه الهمة والاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيلنا".
رأيت الحسين
اما السيدة "أنيسة باقري" فقالت لوكالة نون الخبرية انها" لم تتشرف بزيارة الامام الحسين (عليه السلام) منذ (40) عاما لاسباب تعجيزية، لكنها اليوم رأت الحسين وضريحه وقبابه ومناراته عندما رأت هذه القافلة التي تصطف شاحناتها على الشارع كسيل جارف وهي تحمل الكثير من الاجهزة والمعدات والمساعدات الى الشعب الايراني المظلوم الذي يتعرض يوميا لهجمات عدوانية بربرية شرسة، ولكننا نرد للعدو الصاع صاعين وها انتم تشاركوننا في القتال والصمود والنصر المؤزر، لان اقدامكم على ايصال تلك القوافل والمساعدات النوعية يجعلكم تشاركون الشعب الايراني في صموده ونصره".





التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!