RSS
2026-05-02 14:11:41

ابحث في الموقع

جماهيرنا الكروية.... وشقاوات المدرجات !

جماهيرنا الكروية.... وشقاوات المدرجات !
بقلم:مسلم الركابي

قلناها منذ زمن ليس بالقصير ان مدرجاتنا أصبحت بمثابة مرتع للطارئين المتخلفين والذين يعانون من سلوكيات شاذة وغريبة لاتمت لاخلاق المجتمع العراقي والمجتمع الرياضي بصلة وللأسف تنامي هذه الظاهرة بسبب بعض القنوات التي تعطي مساحة لهؤلاء الشواذ سلوكيا ان يظهروا وينظروا ويحللوا ويسقطوا بالجميع ولذلك نقول أصبح الان ضروري ان يتم تنظيف وتطهير المدرجات وكنس هذه العناصر الطفيلية والتي تعتاش على شذوذ سلوكياتها ، المشكلة تتفاقم والوضع يزداد سوءا حيث تعاني اغلب انديتنا في الدوري وبالاخص الأندية الجماهيرية من ظاهرة مرضية خطيرة جدا وهي تنامي السلوك الشاذ والغريب وحالة اللانضباط والتي تصدر من ( البعض) من المحسوبين على جماهير هذا النادي أو ذاك ، مما يتطلب من الجميع الوقوف أمام هذه الظواهر والسلوكيات الغريبة والعجيبة والتي اجتاحت مدرجاتنا ، فمن غير المعقول والمنطقي ان تخرج علينا شخصيات غريبة وعجيبة بسلوكها وسطوتها على المدرجات فهي من تتحكم بإيقاع حركة الجمهور وفق مزاجيتها ووفق نفسيتها المريضة والأدهى من كل ذلك نشاهد هذا الانفعال بالتعاطي مع أحداث المباريات ، قادة المدرجات اليوم أصبحوا ينافسون نجوم اللعبة في نجوميتهم بعدما أخذوا مساحة واسعة جدا من قبل بعض البرامج الرياضية والتي للأسف تتعاطى مع الخطاب الشعبوي والذي تحركه العواطف والانفعالات ، بعض قادة المدرجات أصبحوا يمارسون سطوتهم بأسلوب شقاوات ايام زمان شقاوات الفضل وباب الحارة ، ليس لديهم حدود فقد تجاوزوا جميع الأعراف فهم على استعداد لتسقيط اي مدرب وأي لاعب أو أي حكم أو أي شخصية ممكن ان تقول لهم كفى انتم مكانكم المدرج . الصياح والعياط والسب والشتم والهتافات التسقيطية وغير ذلك هو اسلوبهم للأسف وهذا الأمر جعلنا نشاهد بعض قادة المدرجات بمنظر لايحسد عليه فهو يلطم ويبكي احيانا واحيانا أخرى يرقص بطريقة مقرفة ومخزية هؤلاء أصبحوا بمثابة طفيليات تتناسل وتتبرعم بشكل مخيف مما يؤدي الأمر بالمدرجات ان تشهد عزوفا جماهيريا جراء هذه السلوكيات . وربما تصبح مدرجاتنا خالية من الجمهور الحقيقي المثقف الجمهور الذي كان على مر التاريخ عنوانا للافتخار ، لانه جمهور شغوف ومحب لكرة القدم واخلاقيات الرياضة التي فقدناها بعد ان اجتاح الشقاوات المدرجات ،

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!