ويوضح المواطن المستفيد "احمد قاسم" لوكالة نون الخبرية ما كانت عليه عائلاتهم وما اصبحت فيه " نحن من سكنة الدوانم في منطقة العماري بقضاء الزوراء شرقي العاصمة بغداد منذ (15) عاما، كنا نتعرض الى غرق بيتنا مع اول زخة مطر تسقط وتغرق معه الفرش والاثاث، بل ان اخي توفى اثر هذه الحالة والفايروسات والمكروبات التي تمر في ساقية مقابل باب دارنا، حيث كان مصاب بداء السكرى وتطورت حالته الى الاصابة بالقدم السكري ثم الالتهابات و"الغرغرينا" وتوفى من جرائها، وكنا نعيش في البيت (5) افراد انا واثنان من اخوتي واختي الكبيرة وزوجتي، وبعد وفاة اخي بقينا اربع افراد نسكن البيت، ولا نملك الا الدعاء وتقديم الشكر الى المرجع الديني الاعلى السيد "علي السيستاني" ومعتمد المرجعية في منطقة العماري الشيخ "احمد البغدادي" حيث اوعزوا بهدم واعاد بناء الدار بشكل يضمن عدم غرقه وسلامتنا، حيث قام مختصون بالبناء بهدم الدار ورفع مستوى الاساس عن سطح الارض لانه كان منخفض بشكل كبير عن الارض ويتعرض للغرق، ورفعوا مستواه وقرروا ان يشيدوا دارين بدل دار واحد حتى نسكن انا وزوجتي بدار منفرد، واخي واختي بدار مجاور، والآن اصبحنا في نعمة تستحق الشكر ونعيش في دارين لا تتعرض للغرض وبنيت بشكل جديد، كما يتفقدنا معتمد المرجعية باستمرار ويدعمنا بمبلغ من المال كوننا عائلة متعففة وفيها مرضى، وجهزونا بالأثاث، وسخان الماء، والتأسيسات الكهربائية والمائية، وكاونتر للمطبخ، وخزان ماء".
من جانبه اكد المنسق "حسين شراد حسين" احد العاملين مع معتمد المرجعية الدينية في منطقة المعامل لوكالة نون الخبرية ان" توجيها مباشرا صدر لنا من قبل معتمد المرجعية الدينية العليا في منطقة العماري احدى مناطق المعامل بقضاء الزوراء شرق بغداد الشيخ "احمد البغدادي"، خلال تفقده لاحتياجات المتعففين والفقراء بمنطقة الدوانم وبعد تفقد المنطقة صار القرار على اعادة بناء دار المواطن "احمد قاسم" ولكونه دار متهالك ومنخفض عن الزقاق ويغرق باستمرار قمنا بهدمه بالكامل الى الارض، ومنها اتخذ القرار بتشييد دارين كون الساكنين فيه هم عائلتين بدل دار واحد لتنفرد كل عائلة بدار لها، وبدعم مالي مباشر من المرجعية الدينية العليا ومعتمدها الشيخ "احمد البغدادي"، قمنا بدفن الارض ورفع مستواها عن الزقاق كون المياه الآسنة والامطار تغرقه مع كل زخة مطر، حتى وصل الحال الى وفاة شقيقهم المريض جراء ذلك، وشيدنا الدارين وجهزناها بالاثاث والاجهزة ليسكنوا فيها"، مستدركا بالقول ان "معتمد المرجعية يحرص دائما على تفقد احتياجات الفقراء والمتعففين من خلال رفدهم بمعونات مالية، وسلال غذائية، وهدم بناء دور كاملة لعائلات فقيرة جدا، على غرار ما قدم لهاتين العائلتين في منطقة الدوانم، وبكلف ومبالغ كبيرة تتحمل المرجعية الدينية العليا انفاقها".





التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!