RSS
2026-07-31 19:31:35

ابحث في الموقع

هل تحولت أوكرانيا الى بندقية للإيجار؟

هل تحولت أوكرانيا الى بندقية للإيجار؟
بقلم: جمال الخرسان

السلطة الحاكمة في أوكرانيا بقيادة الممثل زيلنسكي والتي تسيطر على الحكم حاليا بالتنسيق مع الناتو وإسرائيل متمسكة بالمناصب في ظل حرب شرسة تخوضها البلاد ضد روسيا، فالانتخابات معطلة بذريعة الحرب ولا توجد مساحة للمراجعة انطلاقا من ذات الذريعة!

أوكرانيا لا تدفع المال مقابل الأسلحة التي تحصل عليها، أوكرانيا تحظى بدعم سياسي من قبل المعسكر الغربي كاملا. أوكرانيا التي كانت منبوذة الى حد قريب أصبحت أداة بيد الغرب لمواجهة الخصم التقليدي روسيا. نعم يتم ذلك على حساب ما تبقى من البنية التحتية الأوكرانية لكن هذا لا يهم لا السلطة التي تحكم أوكرانيا ولا الداعم الأساسي لها.

لقد وفرت كافة الإمكانيات العسكرية من قبل الناتو للاوكران وفي هذا السياق يأتي تطوير المسيرات وطريقة التعامل معها وتحت هذا السياق يتم الترويج لاوكرانيا في مناطق نزاع مختلفة.

أوكرانيا تقدم خدماتها لهذا الطرف او ذاك مقابل المال وأيضا الانتقام من خصوم الناتو. في هذا السياق يمكن تفسير ما كشفه مستشار الامن القومي العراقي قاسم العبودي من انه تم القاء القبض على مجموعات تخريبية في العراق مدعومة من قبل أوكرانيا.

الاوكران دولة فاشلة حاليا وتعمل وفقا لمزاج المافيا اكثر من عملها وفقا لبروتوكولات العلاقات بين البلدان. انها عمليات انتقام لصالح أمريكا وإسرائيل وربما بلدان الخليج من العراق وايران وبلدان أخرى.

ما كشفه العبودي يأتي بالتزامن مع اعلان زيلنسكي بان أوكرانيا استهدفت سفينة إيرانية في بحر قزوين محملة بالأسلحة الروسية وقد برر زيلنسكي ذلك بشكل واضح بانه دعم لحلفاء أوكرانيا ضد ايران!

كما انه سبق لألمانيا ان حاكمت عناصر بالمخابرات الأوكرانية قاموا بتفجير خطي الغاز الممتدين تحت بحر البلطيق من روسيا الى المانيا. رغم ان المانيا بلد حليف وداعم لاوكرانيا ورغم ان هذا الشريان المهم من الطاقة ركيزة مهمة بالصناعات الألمانية وحتى الفرنسية. الهدف هو خلط الأوراق وتقديم أوراق الدعم لامريكا التي كانت رافضة تماما لمشروع نورد ستريم.

ايضا فان عناصر من الجيش الاوكراني قتلوا في الامارات بقصف إيراني لانهم كانوا يشرفون على عمليات خاصة لصالح الامارات تحت لافتة مكافحة الطيران الإيراني المسيّر.

في لبنان فان السفارة الأوكرانية تشرف على عمليات تجسس ممنهجة يقوم بها عناصر للموساد وحينما يلاحقون يهربون للسفارة الأوكرانية في بيروت ويتم ترحيلهم بشكل خاص تحت ذريعة كونهم مواطنين اوكرانين.

المعطيات الكثيرة تشير الى ان أوكرانيا تتعامل في سياق مختلف عن النمط المعروف لاحترام العلاقات الدبلوماسية على الصعيد الدولي. وتتصرف كبندقية للايجار امنيا وعسكريا وتستغل بشكل بشع ما تحظى به من دعم سياسي، امني، وعسكري ومالي من قبل جهات عديدة منها الناتو.

المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
كلمات مفتاحية
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!