RSS
2026-08-21 19:38:23

ابحث في الموقع

عُمان وإيران تبحثان استئناف الحوار والملاحة بمضيق هرمز

عُمان وإيران تبحثان استئناف الحوار والملاحة بمضيق هرمز
بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، تطورات الملاحة في مضيق هرمز، وأكدا أهمية مواصلة المباحثات للتوصل إلى تفاهمات عملية تدعم استئناف حرية الملاحة وانسيابها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين، وفق وكالة الأنباء العمانية، في ظل استمرار تعثر الملاحة عبر المضيق والتوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وقالت الوكالة إن الوزيرين بحثا “آخر المستجدات الإقليمية، وسُبل تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار والتفاوض، بما يُسهم في تقريب وجهات النظر، والتوصّل إلى معالجات سلمية للقضايا العالقة، تراعي مصالح جميع الأطراف”.

كما تناولا “تطورات الملاحة في مضيق هرمز”، وأكدا “أهمية مواصلة المباحثات للتوصل إلى تفاهمات عملية وداعمة لاستئناف حرية الملاحة وانسيابها وأمن المنطقة واستقرارها”.

وتأتي مباحثات الوزيرين بعد إعلان طهران، في 5 أغسطس/ آب الجاري، توصلها مع مسقط إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لممر ملاحي مقترح لعبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وقالت الخارجية الإيرانية آنذاك إن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن المعايير الجغرافية للممر، فيما كانت صياغة إعلان مشترك تتضمن أبرز نقاط التفاهم لا تزال في مراحلها النهائية.

ولا تزال حركة الملاحة عبر المضيق عند مستويات متدنية بشدة مقارنة بما قبل اندلاع الحرب، وسط استمرار المخاطر الأمنية والهجمات التي تستهدف سفنا في المنطقة.

وفي وقت سابق الجمعة، أفادت تقارير، نقلا عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن حركة العبور عبر مضيق هرمز لا تزال أقل بنحو 90 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب.

ومنتصف أغسطس الجاري، ذكرت الهيئة بأن الحركة سجلت 17 بالمئة من متوسط ما قبل الحرب خلال أسبوع، بعدما هبطت إلى 4 بالمئة في الأسبوع السابق.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم مؤقتة تضمنت ترتيبات لوقف العمليات العسكرية واستعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز، إلى جانب مهلة للتفاوض على اتفاق أوسع.

إلا أن التفاهم تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذ بنوده ومستقبل الملاحة في المضيق، فيما أعلنت واشنطن في يوليو/ تموز الماضي انتهاء الاتفاق، قبل أن تعلن طهران تعليقه.

جدير بالذكر أن الحرب اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع وقواعد أمريكية في المنطقة.

وشهد الصراع لاحقا فترات من وقف إطلاق النار وتجدد العمليات العسكرية، فيما ظل مضيق هرمز أحد أبرز ملفات الخلاف، لما يمثله من أهمية استراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

(الأناضول)


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!