RSS
2026-09-17 13:52:55

ابحث في الموقع

اليمن: تصاعد المعارك يشرّد أكثر من 122 ألف شخص خلال أسبوعين

اليمن: تصاعد المعارك يشرّد أكثر من 122 ألف شخص خلال أسبوعين
كشفت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن عن تسجيل نزوح 17 ألفاً و852 أسرة، تضم 122 ألفاً و297 فرداً، في 8 محافظات خلال النصف الأول من شهر سبتمبر/أيلول الجاري، جراء تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، لا سيما في جبهات الساحل الغربي.

ووفقاً لبيانات الرصد الميداني الصادرة عن الوحدة، تصدرت محافظة تعز قائمة المحافظات المستقبلة للنازحين بواقع 9562 أسرة (66,972 فرداً)، تلتها محافظة لحج بـ4511 أسرة (31,577 فرداً)، ثم عدن (1180 أسرة)، وأبين (1003 أسر)، إضافة إلى أعداد أقل في محافظات حضرموت والمهرة وشبوة.

وأوضحت الوحدة أن رقعة النزوح شملت حركات نزوح متكررة، خاصة من مديريتي حيس والخوخة بالحديدة باتجاه العاصمة المؤقتة عدن، إلى جانب استمرار الرصد في مديريات غرب تعز (المخا، الوازعية، موزع، ذو باب، ومقبنة). ووجّهت الوحدة نداءً عاجلاً للمنظمات الدولية والإنسانية والجهات المانحة للإسراع في حشد الموارد وتوسيع نطاق التدخلات لتغطية الفجوات الإغاثية المتزايدة.

من جانبها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من أن التصعيد الميداني يدفع بأكثر من 12 مليون طفل نحو أزمة إنسانية أعمق، مؤكدة نزوح ما يزيد على 104 آلاف شخص، بينهم 57 ألف طفل، في غضون أسبوعين فقط.

وأفادت المنظمة بتوثيق مقتل 9 أطفال على الأقل وإصابة 12 آخرين، وفقدان 3 أطفال إثر هجوم على طريق الساحل الغربي الواصل إلى عدن منذ مطلع الشهر. كما أدت المواجهات في غرب تعز وجنوب الحديدة ومأرب إلى تعطيل 26 مرفقاً صحياً مدعوماً من المنظمة، وإغلاق أو تعليق الدراسة في 243 مدرسة، ما حرم أكثر من 137 ألف طالب وطالبة من التعليم.

وأشار المدير الإقليمي لليونيسيف، إدوارد بيجبيدر، إلى أن موجة النزوح الحالية "تقوض ما تبقى من استقرار لدى الأطفال بعد سنوات من الجوع والنزوح". ولفتت المنظمة إلى امتداد آثار التصعيد عبر مضيق باب المندب، مع وصول أكثر من ألفي شخص، معظمهم من الأطفال، إلى جيبوتي في ظروف إنسانية قاسية.

وجددت المنظمة الدولية دعوتها لجميع أطراف النزاع إلى ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية الأساسية، وضمان وصول المساعدات الإغاثية إلى الفئات الأشد احتياجاً دون عوائق.


كلمات مفتاحية
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!