ومعركة النَّهْرَوان هي إحدى المعارك التي خاضها جيش الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ضد جيش الخوارج، عام (38)هـجرية الموافق سنة (659) ميلادية، والنهروان تقع بين بغداد وحلوان، ويُلقّب أبو الفضل العباس (عليه السلام) بـ "سبع القنطرة" نسبةً إلى موقف بطولي مشهور يُنسب له في معركة النهروان، حيث تُشير الروايات المتداولة في بعض المصادر إلى أن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أوكل إلى ولده العباس (عليه السلام) وكان شاباً بمقتبل العمر في ذلك الوقت مع مجموعة من الفرسان مهمة حراسة وحماية القنطرة (الجسر) على نهر النهروان لمنع الخوارج من العبور أو التسلل خلف جيش الامام علي (عليه السلام)، وأظهر العباس (عليه السلام) شجاعة فائقة وبسالة عالية في الذود عن الجسر والتصدي لهجمات الأعداء ومنعهم من العبور نهائيا، وتشير الروايات الى حادثة حصلت أثناء المعركة، مفاداها ان أحد المقاتلين جاء مخبراً الإمام عليّاً (عليه السلام) بأنّ مجموعة من الخوارج عبروا الجسر، فأجابه الإمام بيقين وثقة بشجاعة ولده "والله ما عبروا ولا يعبرونه"، مؤكداً كفاءة وحماية العباس للموقع، وهو ما تثبته الميدان لاحقاً حيث صمد العباس ولم يُسمح لأحد بالعبور".
هذه "القنطرة" اكد احد المواطنين من ابناء المزارع القريبة لوكالة نون الخبرية ان" نظام الطاغية المقبور كان يمنع اي احد من الوصول اليها لانه وضع في المنطقة معسكرا كبيرا لقيادة قواته القمعية "الحرس الجمهوري"، وخصص منطقة قريبة جدا على القنطرة كميدان رمي لقواته، ولكن ما ان زال النظام جاء الكثير من المؤمنين اليها وشيد بعضهم غرفتين ومجموعتين صحيتين لزائري القنطرة لاداء الصلاة او الاستراحة"، مشيرا الى ان " هذه المنطقة وان كانت بعيده عن الشارع العام الا ان المئات من العائلات تقصدها في فصلي الشتاء والربيع كون المنطقة ترتدي حلة الخضرة والاجواء باردة".
قاسم الحلفي ــ واسط



التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!