وقال المقر في بيان له: "إذا ارتكبوا خطأً، فإن جميع مصالحهم في المنطقة ستكون هدفاً لهجمات متواصلة ومؤلمة دون أي قيود أو اعتبارات".
وأضاف: "بناءً على المعلومات الواردة، فإن الولايات المتحدة قررت الحرب ضد إيران بموافقة بعض دول المنطقة، وذلك خلال اجتماع مشترك في إحدى الدول الأوروبية".
وبين "نحذر من أنه في حال ارتكبت أميركا أي خطأ بحق إيران، فإن جميع مصالحها وقواعدها في المنطقة ستُستهدف بهجمات متواصلة وفعالة ومؤلمة دون أي قيود أو اعتبارات".
وتابع، "نحذر من أنه إذا قامت دول المنطقة، من خلال مواصلة سياستها المزدوجة تجاه إيران، بالانحياز إلى أميركا، فسوف تُعتبر جميعها متواطئة، ولن يكون بوسعها بعد الآن أن تتوقع ضبط النفس أو اللياقة من القوات المسلحة الإيرانية".
ويوم أمس، حذرت الخارجية الأميركية رعاياها في دول المنطقة والعراق، من أي تصعيد محتمل والاستعداد لإلغاء الرحلات الجوية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن قبل أيام، أنه سيجتمع مع الحلفاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث القرار بشأن إيران.
وكان ترامب قد لوح بانه يستعد لاتخاذ "القرار الكبير" بشأن إيران، وسط تأكيدات باستعداد الجيش الأمريكي لأي عملية ضد إيران.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!