واشنطن تعلق مؤقتا إمدادات السلاح إلى تايوان لتعزيز مخزونها استعدادا لأي عمليات محتملة ضد إيران

سياسية 21 May 2026
أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي هونغ كاو أن الولايات المتحدة علقت مؤقتا بعض إمدادات الأسلحة إلى تايوان، بهدف تعزيز مخزون الذخائر اللازمة لأي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران. وقال كاو خلال جلسة استماع أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأمريكي: "نبيع تايوان أنواعا محددة من المنتجات العسكرية، لكننا أوقفنا ذلك مؤقتا في الوقت الراهن لضمان توفر الذخائر التي نحتاجها لعملية الغضب الملحمي".

وأضاف: "لدينا مخزون كاف، لكننا نريد التأكد بصورة كاملة من امتلاك كل ما نحتاجه".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وبكين على خلفية الدعم العسكري الأمريكي لتايوان، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

وفي السياق، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلا عن مصدر مطلع، أن بكين تؤخر الموافقة على زيارة نائب وزير الدفاع الأمريكي إلبريدج كولبي، بسبب احتمال إقدام الولايات المتحدة على بيع أسلحة جديدة إلى تايوان.

وبحسب الصحيفة، فإن الصين أبلغت الجانب الأمريكي بأنها "لا تستطيع الموافقة على الزيارة قبل أن يحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفية تعامله مع حزمة التسليح الخاصة بتايوان".

وتعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وتتمسك بكين بمبدأ "الصين الواحدة" باعتباره شرطا أساسيا للدول الأخرى الراغبة في إقامة أو الحفاظ على علاقات دبلوماسية معها، فيما تظل مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان إحدى أبرز نقاط التوتر المزمنة في العلاقات الصينية الأمريكية.