وذكرت الوزارة، في بيان، أن "بعض القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباءً تشير إلى وجود قوات أجنبية داخل سد الموصل".
وأشارت إلى "عدم صحة هذه الأنباء المتداولة"، مبينة أنه "لا يوجد أي تواجد لقوات أمنية أجنبية داخل موقع السد".
كما أوضحت الوزارة، أن "القوة الأمنية الماسكة والمسؤولة عن حماية سد الموصل هي قوة عراقية تتمثل بفوج من جهاز مكافحة الإرهاب، وتعمل هذه القوة بالتنسيق مع باقي القوات الأمنية في محيط السد من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والأمن الوطني، من خلال قيادة العمليات".
وأهابت الوزارة، وفق البيان، بوسائل الإعلام كافة بتحري الدقة والمصداقية في نقل المعلومات، واعتماد المصادر الرسمية، وعدم تداول الأخبار غير الدقيقة التي من شأنها إثارة اللبس لدى الرأي العام، وتحتفظ الوزارة بحقها القانوني تجاه الجهات التي تقوم بنشر معلومات غير دقيقة.
وكانت جماعة مسلحة تدعى "أصحاب الكهف"، منضوية تحت لواء ما يسمى بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، وجهت تحذيراً في بيان أول أمس الجمعة، إلى قوات مكافحة الإرهاب (فوج الموصل)، طالبتها فيه بضرورة إخراج القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة سد الموصل، وهددت بقصف المنطقة في حال عدم الاستجابة لمطالبها.
وزعم الفصيل المسلح، وجود عناصر من "الموساد الإسرائيلي" رفقة القوات الأميركية في تلك القاعدة، مؤكدة أنها ستستخدم الصواريخ والطائرات المسيرة (الدرونز) لاستهداف الموقع إذا لم يتم إخلاء تلك القوات.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي أوسع بدأ بشن إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، وفي 2 آذار الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، في حين ردت إيران بضربات على أهداف إسرائيلية وعدد من دول الخليج والمصالح الأميركية في العراق.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!