وحددت الشركة الحصة الوقودية للمولدات الأهلية بواقع 35 لتراً من "الكاز" لكل (كي في)، وبالسعر المدعوم المعتمد، بما يسهم في دعم أصحاب المولدات وتأمين الوقود اللازم لتشغيلها وتقديم خدماتها للمواطنين.
وأضاف البيان أن محافظة البصرة مستثناة من هذه الحصة، إذ حُددت حصتها بواقع 15 لتراً من مادة "الكاز" لكل (كي في)، وبالسعر المدعوم.
يذكر أن رئيس رابطة المولدات في بغداد، ضرغام الشويلي قد أكد، في وقت سابق، أن أصحاب المولدات يعتزمون إطفاء جميع المولدات في العراق مطلع الشهر المقبل (الذي يصادف يوم غد الثلاثاء)، احتجاجاً على عدم تنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي الخاصة بدعمهم.
فيما طمأنت رابطة المولدات الاهلية في كربلاء المواطنين بالمحافظة ، واوضحت ان أصحاب المولدات الاهلية سيبذلون كل ما بوسعهم للاستمرار بتجهيز الكهرباء خلال شهر أيلول القادم رغم ازمة الوقود واغلاق معامل المنتوج المؤكسد (الديزل).
التعليقات (1)
صبحكم الله بالخير مع الاسف الشديد ان رئيس مايسمى برابطه اصحاب المولدات يقول بعدم وجود اي اتفاق مع الدوله حول التشغيل وبالتالي فأن لاصحاب المولدات الحق في الاطفاء لامتناع او توقف تجهيزهم بوقود المولدات المدعوم من قبل الدوله لهذا ولغيره نقول وهذا ماسمعناه من عشرات المواطنيين بمختلف المناطق : 1.ان دفع المواطن لمبلغ لاصحاب المولدات هو صيغه تعاقديه معروفه مبلغ يعادل ساعات التجهيز والمواطن غير معني بجهة تجهيز الوقود وهو يأمل أن يكون سعر الدينا/امبير اقل عند تجهيز اصحاب المولدات بالوقود المدعوم وان يكون المبلغ للامبير اقل وهذا مالم يحدث وخصوصا في مناطق الحريه والشعله والكاظميه والعطيفيه . 2. اصحاب المولدات يجاهرون بمخالفة القانون جهارا نهارا ومنهم من يهدد اي ملاك مثله اذا تساهل مع المواطنيين بل ان البعض في مدينة الحريه هددوا احد الملاكين بحرق مولدته (البورد وراس التوليد)اذا لم يوافق على الاطفاء. 3. في ذات المناطق انفا يتفنن اصحاب المولدات ومشغليهم في سرقة بعض الوقت من مدة التشغيل(مره لتبريد المحرك ومره عدم وجود ماء لتبريد الراديتر واخرى تفويل حزان المولد من اتلخزان الاحتياطي ). 4. هم مسيطرون على الوضغع فأذا اعترض مواطن فأن الجواب حاضر اسحب سلك خطك مع التوصيه لجميع المولدات القريبه بعدم قبول تجهيزه والحجه عدم وجود شاغر. 5. لقد ارتكب مجلس المحافظه خطئا كبيرا بتوقيت فرض الضريبه بالاثر الرجعي في هذه الايام التي تصل بها درجو الحراره الى 50 درجه مئؤيه وهذا لوحده يحتاج الى صفخات لان ظاهر الامر مصلحه عامه وباطنه سين وجيم .. 6. حيتان الفساد في وزارة النفط وباالذات في شركة اوهيئة توزيع المنتجات النفطيه دور قبيح في خلق ازمة وقود لانها طريق لاثراء ابستيني بغيض على حساب المواطن وعلاقته بالحكومه المتصديه . اللهم انقذنا من شرور انفسنا وشرور اقطاعيو المولدات الذين لايراعون ولايرعون .