وقال مدير المديرية الدكتور المهندس "احمد مكطوف فارس" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" لدى المديرية مشروع النصف حلقي الذي يمتد من "قنطرة السلام" باتجاه الابراهيمية، والزبيلية، وقاطع المرور في الاحياء الجنوبية الغربية، وسيقدم خدماته لجميع التوسعات التي تشيد في الجهة الجنوبية لمدينة كربلاء المقدسة، ونقدم شكرنا الى المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" الذي خصص لنا قطعة ارض لانشاء محطة رفع قرب مجمع اسكان الفقراء على طريق الابراهيمية، وتبلغ قيمة المشروع (100) مليار دينار عراقي، وقد اكملت تصاميمه الهندسية ونحن بانتظار اطلاق تخصيصات المشروع الذي حصلت موافقة ومصادقة مجلس الوزراء عليه، كما لدينا المرحلة الثانية من مشروع قضاء الحر بطاقة (100) الف متر مكعب يوميا مع خطوط ناقلة، ومشاريع اخرى في اقضية الحسينية وعين التمر"، مستدركا بالقول ان" المديرية لديها خطط و"بنك" من المشاريع تمتد الى (50) عاما، وتحتاج فقط الى تمويل المشاريع لتنفيذها وادخالها الى الخدمة"، مشيرا الى ان" هناك دراسة كاملة لمناطق البستنة تمتد على رقعة جغرافية مساحتها (900) كيلومتر مربع تشمل جميع الازقة والمساكن، وقيمة مشاريعها تصل الى (300) مليار دينار عراقي، وكوني متخصصة بالمجال البيئي وحاصل على شهادة الدكتوراه بالهندسة البيئية، سنقوم بأنشاء شبكات مياه المياه الثقيلة ومياه الامطار، وللمحافظة على الماء بشكل مستدام كونه ثروة مهمة، فلابد من اعادة تدوير مياه شبكات المجاري في مناطق البستنة التي اصبحت مساحاتها تعادل نصف مساحة محافظة كربلاء المشغولة سكانيا، وحتى لا تذهب هدرا الى التربة وتلوث الانهار والمياه والتربة، وقد احلنا الى التنفيذ شبكات بعض المناطق القريبة والتي تلاصق الشوارع الرئيسة التي افتتحت، لان العملية تكون سحب المياه من النهر من قبل دائرة الماء وايصاله الى المواطن الذي يستخدمه فيتلوث ويعود الى دائرة المجاري، فنقوم بمعالجته واعادته الى مصدره الرئيس لمعالجة شحة المياه ومنع انتشار الاوبئة والامراض السرطانية".
(700) مبزل
ويعرج مدير المجاري على خطة تخص المبازل قائلا ان" في المديرية خطة شاملة وكاملة لتشييد (700) مبزل في محافظة كربلاء المقدسة تنفذ على خمس مراحل لمعالجة المبازل المتلوثة مثل مبزل البرتقالة وسط كربلاء، والشبانات، ومناطق سيد اسماعيل، وفريحة، وتدخل فيها محطات واقطار عملاقة تحول الى خطوط ناقلة حديثة تواكب العصر، وتجهز محطاتها ومكائنها ومعداتها من شركات عالمية رصينة"، مؤكدا ان" محافظة كربلاء المقدسة فيها حاليا (700) مبزل لكن التوسع العمراني طيلة (20) عاما جعلها لا تسد الحاجة"، منوها الى ان المشاريع المتلكئة في مجال المجاري لا تصل نسبتها الى (2) بالمئة لانها مشاريع حفر مخفي وخطر وتوضع لها اسعار ربحية للشركات المنفذة"، لافتا الى ان "الخطة السنوية لعمل المديرية تبدأ من يوم (21) صفر من كل عام بعد انتهاء الزيارة الاربعينية المليونية السنوية، وتوضع جميع التدابير لسلسلة متعاقبة من المناسبات مثل الشتاء والامطار ورمضان والاعياد ومحرم وصفر والزيارات المليونية، ومدينة كربلاء المقدسة هي عبارة عن حالة طوارئ مستمرة وخططنا مهيأة على مدار السنة، وهي المدينة التي لا تهدأ واصبحت عالمية".
معاناة ومعوقات
ووضع "فارس" يده على مجموعة من معوقات عمل المديرية وعملها وهموم منتسبيها قائلا ان" اول المعاناة هو ان التخصيص المالي لها (صفر)، كما لدينا مشكلة كبيرة ومؤثرة تتعلق بقانون التقاعد الذي اخرج المنتسب بخدمة (15) سنة وهو في ريعان الشباب وبعد ان اكتسب خبرات جيدة، وراتبه (300) الف دينار ويحال الى التقاعد براتب (600) الف دينار عراقي، ومن هنا افرغت المديرية من الكثير من منتسبيها ولا يوجد تعيين اشخاص بدلا عنهم، ولا نستطيع تشغيل العمال باجور يومية او بطريقة "الاستكراء"، ونتمنى من مجلس الوزراء اعادة النظر بقراراته وخصوصا في كربلاء المقدسة واستثنائها من هذه القرارات، مثل الاستثناءات التي حصلت عليها وزارات النفط او الكهرباء في حالات معينة، باعتبار دوائر كربلاء لديها الموارد المالية التي تجبى من دفع الرسوم من قبل المواطنين، ونقص الملاكات يؤدي الى التقصير في تقديم الخدمات للمواطنين، وكيف نلبي نمو التوسع العمراني مع وجود (9) محطات معالجة تمتد معها الخطوط لالاف الكيلومترات"، منوها الى ان" اهم الملاكات العاملة لدينا هما "الحارس" و"السائق" حيث يمكن التحايل على القانون بمتعهدي التنظيف والاستكراء ويتيح القانون لنا ذلك، لكن لا يمكن ان تجلب من خلاله سائق او حارس واكثر من احالوا أنفسهم الى التقاعد هم هؤلاء المنتسبين، فقمنا بتدريب ملاكات من تخصصات اخرى على تلك المهنتين ولكن هذا ليس حلا ناجعا، وناهيك عن الملاكات الادارية والحسابية المستفيدين من قانون الشهداء الذين يتيح لهم القانون الانتقال الى وزارت اخرى وايضا تركوا فراغا في المديرية، ونحن دائرة تمويل ذاتي لا يمكن اخذ درجاتنا الوظيفية لجهة اخرى ولدينا الآن (270) درجة وظيفية شاغرة لكن التعيينات متوقفة".



التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!